حازَ الخلافةَ والداكَ كلاهُمَا
الشاعر: حمزة بن بيض · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حازَ الخلافةَ والداكَ كلاهُمَا — مـا بـين سخطةِ ساخطٍ أو طائعِ
أبـواكِ ثُـمَّ أخوكَ أصبحَ ثالثا — وعلى جبينك نُورُ مُلكِ الرابعِ
سريتَ خوفَ بني المُهَلَّبِ بعدَمَا — نـظـروا إليـكَ بـسُمِّ موتٍ ناقِع
ليـسَ الذي أولاك رَبُّكـَ مـنـهُم — عـنـد الإلهِ وعندهُم بالضائِعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرابع: الرَّابِعُ : فا.-: الواقع بعد الثَّالث في العدد مباشرة؛ نجح الطالب وكان ترتيبُه الرَّابعَ/ ربيعٌ رابع، أي خصيب/ ورابع المستحيلات، أي مستحيلُ الوقوع/ ورابعةُ النهار، هي وَسَطُه؛ اقتحمَ اللِّصُّ المنزل في رابعة النَّهار.
- بالضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
- جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
- طائع: جمع: ـون، ـات. (فاعل من طَاعَ). "وَلَدٌ طَائِعٌ" : مُنْقَادٌ. "جَاءَ طَائِعاً دُونَ ضَغْطٍ".