تشعشع البرق ولما اضطرما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تشعشع البرق ولما اضطرماشعشع صفو الراح معسول اللمى
ارشفينها خالصاً وتارةيمزجها من ريقه أعذب ما
صاغ لها المزاج تاج لؤلؤمنثوره من دون سلك نظما
ذكرني ابتسامة لألائهاثغر اذا بكيت منه ابتسما
وهاج من وجدي ما لو أنهيلمّ في يلملم تهدما
اضحك كبراً واجن لوعةلها استحال دمعي عينيّ دما
لو عرف العاذل ما اجّنهأنكره ونم بالذي نما
وما الهوى إلا تباريح ذكتفافحمت قلباً مشوقاً مغرما
وعبرة مهراقة رقرقهاحاد حدا وما أقام ريثما
زمزم بالعيس وفي أحدابهاشمس الحمى فلا صباح للحمى
قد اطبقت ظلماؤه كأنماعمود مصباح الصباح انحطما
وهي التي قد كملت صورتهاحسناً قد استهجن تشبيه الدمى
فلا تقل بدر وفي محاقهينقص عن كمالها بدر السما
تعقد زناراً على موشحمن لطفه يكاد ان ينهشما
جال به نطاقها فاستبدلتبه السوار كي يظم المعصما
اخرست الخلخال في مخلخلغص به فما استطاع النغما
وعُقصت غدائراً لو أنهاترسلت لخلت منها الأرقما
فكم وكم قبل منها ناظريوجنتها وليته كان فما
فيا لأيام مضت لو أنهاتعود لي ولو تعود حُلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.