علقت بذاك الحي من عامر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علقت بذاك الحي من عامرتكلف أن يحكي الهلال له وصفا
يدل بشنفين استطالت عراهماتظن الثريا منهما انفردت شنفا
ويزهو بخدين استرقا نضارةتحامهما عيناه أن يخدشا قطفا
ويرنو بطرف لو تأملت المهالواحظ ذلك الطرف لانخفظت طرفا
الفت هواه حين شب فلم أزلبحنة ثكى أو كفاقدة الفا
وهيهات من غريدة الحي لوعتيولو صدقت في النوح ما خضبت كفا
ألم ترعيني قد تحدر ماؤهاوما الصب إلا ما جرى دمعه وكفا
فمن لي به والسمهرية تنحنيعلى خدره حتى توهمته سجفا
ومــــالي إلا أن أخوض له الدجىعلى شد قمي يسبق الطرف لا الطرفا
واطوي به سر الشوى رائد الضحىوانشره في حالك الليل كي يخفى
إلى أن أذود الهم تحت رواقهبجامع وصل يجمع الحجل والشنفا
وتختلط الأنفاس منا بحالةافح بها صدراً واركضها رحضا
وارشف عذباً من ثناياه بارداًهو الخمر لو تمززتها صرفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.