قُـل لِلحَـصـيـنِ لَقَـد أَصَـبتَ سَعادَةً
الشاعر: عبيدة اليشكري · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عبيدة اليشكري، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُـل لِلحَـصـيـنِ لَقَـد أَصَـبتَ سَعادَةً — وَمـا كُـنـتَ فـيـمـا رُمـتَهُ بِـمَعيبِ
وَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌ — يُـبـارِزُهُ فـي النَـقـعِ غَـيرُ حَبيبِ
وَأَيُّ اِمرىءٍ يَأوي الحُرورَ بِمَعرَكٍ — يَهــابُ وَلكِــن كُـنـتَ غَـيـرَ هَـيـوبِ
فَـيـا رُبَّ يَومٍ قَد دَعاني لِمِثلِها — فَـلَم أَكُ فـي مـا سـالَنـي بِـمُجيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحرور: الحَرُورُ : ـ من النوق: القليلة الدَّرِّ أو فاقِدتُه.
- بمعرك: المَعْرَكُ : المُعْتَرَكُ، مَوْضعُ الازدحام: هَزَمْتُ جُيُوشَ الصَّبْرِ فِي مَعْرَكِ الْهَوَى ** وَقَصَّرْتُ في الهَيْجَاءِ طُولَ قَنَاتِي. ج مَعَارِكُ.
- بمعيب: المَعِيبُ : مكانُ العَيْبِ.-: زَمَانُه.-. ذُو العَيْب؛ هَذَا الرَّجلُ مَعِيبٌ في أَخْلاقِهِ.