فُـتُـوحُ الأمِيرِ نُجوُمٌ تَلُوحُ
الشاعر: المريمي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر المريمي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فُـتُـوحُ الأمِيرِ نُجوُمٌ تَلُوحُ — فَـلَيْـسَـتْ تُـقَـاسُ إلَيْهَـا فُتُوحُ
تَسِيرُ لهَا في جَميِعِ البِلادِ — رَكَـائِبُ تَـغْـدُو بـهَـا وَتَـرُوحُ
إذا حَــادَ عَــنْ أمْـرِهِ حَـائِدٌ — أتَـاحَ لَهُ الحَـتْفَ مِنْهُ مُتيحُ
نَــصَــحْــنَــا لِشَــرّ بَـنـي دُودَدٍ — بِـتَـحْـذيِـرِهِ لَوْ أُطيعَ النّصِيحُ
وَلَمْ يَـكُـنِ الغَـدْرُ مُـسْتَقْبَحاً — وَفـي الغَـدْرِ شَيْنٌ وَعَارٌ قَبِيحُ
تَـعَـاطَى نِطَاحَ كِبَاشِ الحُرُوبِ — فَــغُــودِرَ وَهْـوَ صَـرِيـعٌ نَـطِـيـحُ
لَئِنْ كـان وَلَّى سـليـمـاً صحيحاً — فما القلبُ منه سليمٌ صحيحُ
أبــاحَ حِــمـاه فـتـىً لم يَـزَلْ — يـحُـوطُ حِـمـىً وحِـمـىً يَسْتَبيحُ
إذا هُـوَ لم يـسترحْ من عدوٍّ — فــليــسَ إلى لَذّةٍ يــســتـريـحُ
وَإن هَـمَّ بـالسـيـرِ لم يَثْنِهِ — ســنـيـحٌ يَـعِـنُّ له أو بَـرِيـحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …
- النصيح: النَّصِيحُ : النَّاصِح، أي المُرشد إلى الصّلاح والخير؛ كنْ نصيحًا لإخْوانِكَ ج نُصَحاءُ.
- حائد: حَايَدَ يُحَايدُ مُحَايَدَةً وحِيَاداً :- ـه: جانبه ومال عَنه.- الأمْرَ وفيه: لم يتدخّلْ فيه؛ حايدتُ في الخصومة بين صديقيَّ .- ـه: كفَّ عن خصُومَتِه.
- شين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.