ليت شعري عن الخروف الهزيل
الشاعر: المريمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر المريمي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليت شعري عن الخروف الهزيل — ألك الذنـب فـيه أم للوكيل؟
جاءني في الزنبيل حيا وقد شد — . . . قـــضـــى فــي الزبــيــل
لم أجـد فـيـه غـير جلد وعظم — وذنـــيـــب له دقـــيـــق طــويــل
مــا أرانــي أراه يـصـلح إذ أص — بــح رســمـا عـلى رسـوم الطـلول
لا لشـــيّ ولا لطـــبــخ ولا بــي — ع ولا بــــر صـــاحـــب وخـــليـــل
اعــجــف لو مـطـفّـل نـال مـنـه — لغــدا تــائبـا عـن التـطـفـيـل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعجف: أَعْجَفَ يُعْجِفُ إعْجَافًا :- بنفسه على المريض: صبَّرها على تمريضه والعناية به.- الغنم: هزلها.
- الخروف: الخَرُوفُ : الذكر من الضأن.-: الحَمَل؛ وديع كالخروف / (كالخروف، أينما اتَّكأ اتَّكَأ على صوف) يضرب لمن هو في رفاهية ج خِرافٌ وأَخْرِفَةٌ وخِرْفان.
- الزنبيل: جمع: زَنابيلُ. "مَلأَتِ الزَّنْبيلَ بِالْخُضَرِ" : القُفَّةُ الكَبيرَةُ، الجِرابُ، الوِعاءُ.
- الهزيل: الهِزِّيلُ : الكثير الهَزْل؛ أحْيا السَّهْرَةَ هِزِّيلُ يرتاح الناس لفكاهته.
- جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.