وما زالت تخبِّرُني المعالي

الشاعر: أحمد بن شاهين القبرسي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أحمد بن شاهين القبرسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وما زالت تخبِّرُني المعالي — سـراراً لا أطـيق له جهارا

فـإن أظـفـرْ بـه فـأنـا حَرِيٌّ — وإلا فـالمـقـدَّر لا يُـجارى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

تخبرني، جهارا، سرارا، فالمقدر

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة