وما زالت تخبِّرُني المعالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما زالت تخبِّرُني المعاليسراراً لا أطيق له جهارا
فإن أظفرْ به فأنا حَرِيٌّوإلا فالمقدَّر لا يُجارى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن شاهين القبرسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.