عجبت للشمس إذ حلَّت مؤثِّرةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبت للشمس إذ حلَّت مؤثِّرةًفي جبهةٍ لم أخلها قطُّ في البشرِ
وإنما الجبهة الغرَّاء منزلةٌمختصَّةٌ في ذرى الأفلاك بالقمرِ
ما كنت أحسب أن الشمس تعشقهحتى تبيَّنتُ منها حدَّة النَّظرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن شاهين القبرسي، من العصر العثماني، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.