ألمَّتـ أيـادي الخطب سائمة العتب

الشاعر: أحمد بن شاهين القبرسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر أحمد بن شاهين القبرسي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألمَّتـ أيـادي الخطب سائمة العتب — على أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّ

لأيــة حـال يـا ابـن خـيـرِ أرومـةٍ — أُذاذد عن العذب الزُّلال بلا شربِ

وأشـرب صـاب الدَّمـع يـطـفـو أجاجُه — لبُــعــدك والأعـداءُ واردةُ العـذبِ

فـيـا ليـت شـعـري والأمـاني تعلُّلٌ — وروض المـنـى ينبيك عن وابلٍ رطبِ

متى أردِ الإسعاف في منهل الرِّضا — وأعـتـاض عـن نـزر المودَّة بالسَّكبِ

وقـد كـنت آتي في السَّلام تتابعاً — فلم صرت أرضى في الزِّيارة بالغَبِّ

ولو أنَّنــي واقـعـت عـمـداً جـريـرةً — لمـا كـان بـدعـاً منك داعية السَّبِّ

ولكــنــنــي والله أعــلم لم أكــن — لأقــطـع أوصـال المـحـبَّةـ كـالإربِ

ولم أسـتـثر حرب الفجار ولم أُطع — مــســيــلمـةً إذ رام آلفـة الحـجـبِ

ولم أعــتـقـد أن الخـلافـة فـلتـةٌ — بـعـهد أبي بكرٍ ولا كان من دأبي

ولم أرم فــاروق العـدالة غـيـبـةً — وقـد طـلبـت مـنه النَّجيبة بالكذبِ

ولم أكُ نـجـواً للخـوارج إذ بـغوا — عـلى قـتـل عـثـمـان بسطوةِ ذي شُطبِ

ولم أكُ سـلمـاً لابن ملجم إذ سطا — لحــربِ عــليٍّ والهـوان لذي الحـربِ

ولم أكُ فـي قـتـل الحـسـيـنِ مجرِّداً — لصِـمـامـتـي أو أن يذاد عن الشُّربِ

ولم أخـتـلق بِـدعـاً وحـسـبك داعياً — إذا كان عرض المرء منثلم الغربِ

وهـــبْ أنَّنـــي مـــارســـتُ ذلك كــلَّه — فحسبي من الإعراض يا أملي حسبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • بالسكب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق …
  • بالغب: ألْغَبَ يُلْغِبُ إلْغاباً :- ـه السيرُ: أعياه إعياءً شديداً؛ ألغبه التدرُّب اليوميُّ على الركض.- الدابّةَ: أتعبها.
  • تعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.
  • رطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
  • صاب: صأب: صَئِبَ مِنَ الشَّراب صأَباً: رَوِيَ وامتَلأَ، وأَكثر مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ. وصَئِبَ مِنَ الماءِ إِذا أَكثر شُرْبَهُ، فَهُوَ رَجُلٌ مِصْأَبٌ، على مِفْعَل. والصُّؤَابُ والصُّؤَابة، بِالْهَمْزِ: بَيْضُ الْبُرْغُوثِ وَال …
  • لبعدك: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة