أَشكو إِلى اللَّهِ ما أَلقى من الكمدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشكو إِلى اللَّهِ ما أَلقى من الكمدِحَسبي بِربّي وَلا أَشكو إِلى أحدِ
أَينَ الزّمانُ الّذي قَد كنتُ ناعمةًفي ظلّه بدنوّي منكَ يا سَنَدي
وَأَسأَل اللَّه يَوماً منكَ يُفرِحُنيفَقَد كحلتُ جفونَ العينِ بالسهدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عريب المأمونية، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نتف من أخبار عريب مستحسنة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كتاب الأغاني»: نسب الأشهب بن رميلة وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.