عريب المأمونية
عُرَيب بنتُ جَعْفَر بنُ يحيى البرمكيّ ،وتُعرف بإسم عُريب المأمونيَّة كانت جارية قينة تُجيد العديد من الفُنون المُتنوعة، اشتُهرت في أوائل العَصر العَبَّاسي، وقد عاشت حياةٍ قاسية في صَغرِها، حيث أنها بعد نكبة البرامكة، بيعت وهي صغيرة، واستطاعت بجمالها وذكائها وأشعارها أن تجد مكانًا لدى الخُلفاء العبَّاسيين، بدءاً بالأمين، والمأمون والمعتصم بالله الذي أعتقها، وكان لها شُهرة في عصرِها.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، البسيط، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة غزل، قصيدة دينية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، القاف، النون.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: المستعين، بجعفر، الخليفة، جعفر، أحمد، الزمان، قلبي، الدهر.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: ذكر نتف من أخبار عريب مستحسنة
- الطبقات الكبرى: عريب
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- قلبي هام بأحمدالرجز
- بوجه المستعين يزيد حسناًالوافر