أتـونـي فـقـالوا: بـالخـليفة علة

الشاعر: عريب المأمونية · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عريب المأمونية، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتـونـي فـقـالوا: بـالخـليفة علة — فقلت ونار الشوق تقدح في صدري:

ألا ليـت بـي حـمـى الخليفة جعفر — فـكـانت بي الحمى، وكان له أجري

كـفـى حـزنـاً أن قيل حم فلم أمت — مـن الحـزن إني بعد هذا لذو صبر

جــعــلت فــداء للخــليــفــة جــعـفـر — وذاك قـليـل مـن ثـنـاي مـن شـكـري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ثناي: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة