وفـقـيـر هـو الغـنـيّ بـمـا حا
الشاعر: سيف الدين المشد · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وفـقـيـر هـو الغـنـيّ بـمـا حا — ز من الحسن والخلال الرضيّه
يـقـتـدى فـي طـريـقه بالحرير — يّ ويــبـغـى مـذاهـب الصـوفـيّه
أعـجـميّ اللسان حلو الثنايا — عـنـه تروى الحلاوة العجميّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرضيه: رضي: الرِّضَا، مقصورٌ: ضدُّ السَّخَطِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ برِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وبمُعافاتِكَ مِنْ عُقوبَتِكَ، وأَعوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصي ثَناءً عَلَيْكَ أَنت كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَ …
- الصوفيه: الصُّوفيَّةُ : التصوُّف. -: فئةٌ من المتزهِّدينَ المتقشِّفينَ يسعونَ وراءَ تزكيةِ النفس لتتمكَّنَ من الاتصال باللهِ.
- العجميه: العَجَمِيُّ : المنسـوبُ إلى العَجَـم؛ ينطق بالعربية بشكل جيد بالرغم من أنه عجمي.
- بالحرير: الحَرِيرُ : الخيط الذي تُفرزه دودة القزّ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ الحرير الطبيعيّ، هو حرير دودة القزّ/ الحرير الصناعيّ، هو الحرير المستخرج من الألياف والخشب أو من موادّ كيمياوية/ الحرير الصخريّ، هو …
- والخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- وفقير: الفَقِيرُ : المكسور الفَقار أو المفقور ج فَقْرى. -: المحتاج إلى ما يقوُم به العيشُ ولا يملكُ إلّا أقلَّ القوت؛ تعملُ الجمعياتُ الخيريَّة على إعانةِ الفقراء. -: الواحد مِمَّن يُسمَّون بالدَّراويش ويُطلق بصورة خاصٌة علي أف …