شـكـايـةُ مـدنـف فـي أرض غَزَّه

الشاعر: سيف الدين المشد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شـكـايـةُ مـدنـف فـي أرض غَزَّه — إلى مــولى أدامَ اللَهُ عــزَّه

كثيرُ الشوق مذّ عزّ التداني — فــأيــنَ كــثــيِّرٌ فــيـه وعـزَّه

يُـعَـلِّلُ نـفـسـهُ عـن أرض مـصـرٍ — بــجـيـزَة أرض داريـا وبـرزه

وإن ذكـرَ الخـليـجَ وسـكانيهِ — يـعَـوّض عـنـهـمـا بـردى ومـزَّه

فـيـاللّهِ مـن أيـدي الليالي — لقـد وخَـزَت فـؤادي أيّ وخـزه

فـكـم مـن مـهجةٍ في قيد شوق — وكـم مـن إصـبـع في وسط رزّه

وأهـيـف كـالقـضـيـب له قوامٌ — إذا مـرّ النـسـيـمُ عليه هزّه

سـبـا فـي حـسـنـهِ بأقاح ثغر — ونـرجـس مـقـلةٍ وشـقـيق غرزَه

وقـد نـسـج الريـع له عذاراً — وطــرّزهُ فـأحـسـنَ فـيـه طـرزَه

وأعـجـب مـا سـمـعـتُ له رضابّ — بـه شـهـدٌ ويـقـعـلُ فـعـل مزّه

أنـا شـدُه وقد غلب التصابي — عـلى عـقـلي فـيلحظني بغمزَه

ومـا يـدري بـأنـي فـي هـواه — جـنِـنـتُ ومـا أُحِسُّ أليمَ وكزَه

فـيـا مولىً له في القلب ودّ — عـن الإشـراكِ فـيـه قد تنزَّهُ

فـأنـشـأ مـا تراهُ بغيرِ فكرٍ — فلا تظهِر فدنك النفس عجزَه

ودُم فـي نـعـمـةٍ ما قيل شعرٌ — ومـا اتـصـلَت بـه ألفٌ بهمزَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
  • الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
  • رزه: الرَّزَّةُ : حديدة يُدْخَل فيها القفل ونحوه.-: حديدة تُدَقُّ في الأرض أَو الحائط لربط الفرس.
  • سبا: سبأ: سَبَأَ الخَمْرَ يَسْبَؤُها سَبْأً وسِباءً ومَسْبَأً واستَبَأَها: شَراها. وَفِي الصِّحَاحِ: اشْتَرَاهَا لِيشْرَبَها. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرْمةَ: خَوْدٌ تُعاطِيكَ، بَعْدَ رَقْدَتِها، ... إِذَا يُلاقِي العُيونَ مَ …
  • غرزه: جمع: غُرَزٌ. [غ ر ز]. "غُرْزَةُ الْخِيَاطَةِ" : عَلاَمَةُ الْخَيْطِ النَّاتِجَةُ عَنْ إِدْخَالِ الإِبْرَةِ فِي ثَوْبٍ أَوْ جِلْدٍ وَإِخْرَاجِهَا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة