شكايةُ مدنف في أرض غَزَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكايةُ مدنف في أرض غَزَّهإلى مولى أدامَ اللَهُ عزَّه
كثيرُ الشوق مذّ عزّ التدانيفأينَ كثيِّرٌ فيه وعزَّه
يُعَلِّلُ نفسهُ عن أرض مصرٍبجيزَة أرض داريا وبرزه
وإن ذكرَ الخليجَ وسكانيهِيعَوّض عنهما بردى ومزَّه
فياللّهِ من أيدي اللياليلقد وخَزَت فؤادي أيّ وخزه
فكم من مهجةٍ في قيد شوقوكم من إصبع في وسط رزّه
وأهيف كالقضيب له قوامٌإذا مرّ النسيمُ عليه هزّه
سبا في حسنهِ بأقاح ثغرونرجس مقلةٍ وشقيق غرزَه
وقد نسج الريع له عذاراًوطرّزهُ فأحسنَ فيه طرزَه
وأعجب ما سمعتُ له رضابّبه شهدٌ ويقعلُ فعل مزّه
أنا شدُه وقد غلب التصابيعلى عقلي فيلحظني بغمزَه
وما يدري بأني في هواهجنِنتُ وما أُحِسُّ أليمَ وكزَه
فيا مولىً له في القلب ودّعن الإشراكِ فيه قد تنزَّهُ
فأنشأ ما تراهُ بغيرِ فكرٍفلا تظهِر فدنك النفس عجزَه
ودُم في نعمةٍ ما قيل شعرٌوما اتصلَت به ألفٌ بهمزَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.