اهـجـر الخلق ما استطعت مليا
الشاعر: سيف الدين المشد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اهـجـر الخلق ما استطعت مليا — تـكـتـفـى شـرهـم ويـكـفـون شـرك
وإذا مــا دعــوك يــومـا لحـال — عـد عـنـهـم وأبد عن ذاك عذرك
إنما العزفى البعاد عن الخل — ق فـلا تـغـثـرر بـمـا كان عزك
إن تــعــش هــكــذا فــعـزك بـاق — أو تـخـالف فـعـظـم اللَه أجـرك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اهجر: أهْجَرَ يُهْجِرُ إِهْجَاراً :- الشخصُ: سار في الهاجرة، أي في نصف النهار؛ أستطيع أن أُهجرَ حتى في الصيف. - الشخصُ: نطق الهُجْرَ من القول أو القبيح من القول؛ من يُهجرِ القولَ يحذرْه الناس. - به: استهزأ به.- الشيءُ: بلغ حدّ …
- تخالف: تَخَالَفَ يَتَخَالَفُ تَخَالُفاً :- ا: تضادّا ولم يتوافقا؛ تخالفت الدولتان المتجاورتان وكادت الحربُ تنفجر بينهما.
- دعوك: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ …
- عذرك: عذر: العُذْر: الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذر بِهَا؛ وَالْجَمْعُ أَعذارٌ. يُقَالُ: اعْتَذَر فُلَانٌ اعْتِذاراً وعِذْرةً ومَعْذُرة [مَعْذِرة] مِنْ دَيْنهِ فعَذَرْته، وعذَرَه يَعْذُرُهُ [يَعْذِرُهُ] فِيمَا صَنَعَ عُذْراً وعِذْ …