يـا ابـن الزبير أمير المؤمنين ألم

الشاعر: عبد الله بن همام السلولي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن همام السلولي، من العصر الأموي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا ابـن الزبير أمير المؤمنين ألم — يــبـلغـك مـا فـعـل العـمّـال بـالعـمـل

باعوا التجار طعام الأرض واقتسموا — صــلب الخَـراج شِـحـاحـاً قـسـمـةَ النَّفـل

وقــدَّمــوا لك شــيــخــاً كــاذبـاً خـذلاً — مــهــمــا يــقــل لك شــيـخ كـاذب يـقـل

وفـــيـــك طـــالب حـــقٍّ ذو مَـــرَانـــيــة — جـلد القـوى ليس بالواني ولا الوكِل

اشــدد يــديــك بــزيــدٍ إِن ظــفـرت بـه — واشــف الأرامـل مـن دُحـروجـة الجـعـل

إنــا مُــنــيــنــا بـضـبٍّ مـن بـنـي خـلفٍ — يـرى الخـيـانـة شـرب المـاء بـالعـسل

خـذ العُـصَـيـفـيـر فـانـتـف ريـش ناهضه — حــتــى يــنــوء بــشــرٍّ بــعــد مـقـتـبـل

ومـــا أمـــانـــة عـــتّـــاب بـــســالمــةٍ — لا غــمــز فـيـهـا ولكـن جـمّـة السّـبـل

وقــيــس كــنــدة قــد طــالت إِمــارتــه — بــســرّة الأرض بـيـن السـهـل والجـبـل

وخــذ حُــجَــيــراً فــأتــبـعـه مـحـاسـبـةً — وإِن عــذرت فــلا تــعــذر بــنــي قُـفَـلِ

مــا رابــنـي مـنـهـم إِلا ارتـفـاعـهـم — إلى الخـبـيـص عـن الصَـحـنـاة والبـصل

ومـــا غـــلامٌ عـــلى أرضٍ بـــســـالمـــةٍ — كــمــن غــزا دســتـبـاء غـيـر مـجـتـعِـلِ

يــجــبــى إِليــه خـراج الأرض مـتـكـئاً — مـسـتـهـزئاً بـفـنـاء القـيـنـة الفـضـل

والوالبــــــيّ الذي مـــــهـــــران أمَّره — فــزال مــهــران مــذمــومــاً ولم يــزل

ودونـــك ابـــن أبـــي عـــشِّ وصــاحــبــه — قـيـل السَّبـيـع فـقـد أجـرى عـلى مـهـل

ومــنــقــذ بــن طــريــفٍ مـن بـنـي أسـدٍ — أنــبــئت عــامــلهـم قـد راح ذا ثِـقَـل

ومــا أخَــيــنــس جــعــفــي بــمــانــعــه — مــن المــتـاع قـيـام الليـل بـالطّـول

والدارمــي يــطــيــف البَهــرمــان بــه — فــي شــاربٍ بُــدّلت فــي رعــيـة الإِبـل

وآخـــران مـــن العــمــال عــنــدهُــمــا — بـعـضُ المَـنـالَةِ إِن تـرفـق بـهـا تَـنَـلِ

مــحــمــد بــن عــمــيــرٍ والذي كَــذَبَــت — بــكــرٌ عــليــه غــداة الروع والوهــل

ومـــا فـــرات وإن قـــيـــل امــرؤ ورعٌ — إِن نـال شـيـئاً بـذاك الخـائف الوجـل

والحــارثــي ســيــرضــى أن تــقــاسـمـه — إِذا تـــجـــاوزت عــن أعــمــاله الأول

وادع الأقــارع فــاقـرعـهـم بـداهـيـةٍ — واحــمــل خــيـانـة مـسـعـودٍ عـلى جـمـل

كـانـوا أتـونـا رجـالاً لا ركـاب لهم — فـأصـبـحـوا اليوم أهلَ الخيلِ والإِبلِ

لن يــعــتــبــوك ولمــا يــعـلُ هـامـهـم — ضــربُ السـيـاط وشـدُّ بـعـد فـي الحـجـل

إن الســيــاط إذا عــضــت غــواربــهــم — أبــدوا ذخــائر مــن مــالٍ ومــن حــلل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجعل: جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، ... فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَابا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته …
  • الخراج: الخَرَاجُ : ما تنتجه الأرض من غَلّة؛ هذه التّفاحة طيِّبٌ ريحها طيِّبٌ خَراجُها، أي طعمُ ثََمَرِها. -: الرزق والخير فَخَرَاجُ ربك خير وهو خير الرازِقِين. -: ما يؤخذ من أموال الناس إتاوَةً. -: الجِزْيَة التي كانت تُفْرضُ ع …
  • الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.
  • النفل: نفل: النَّفَل، بِالتَّحْرِيكِ: الغنيمةُ والهبةُ؛ قَالَ لَبِيدٌ: إِنَّ تَقْوَى رَبِّنا خيرُ نَفَلْ، ... وبإِذْنِ اللهِ رَيْثي والعَجَلْ وَالْجَمْعُ أَنْفَال ونِفَال؛ قَالَتْ جَنُوب أُخت عَمْرو ذِي الكَلْب: وَقَدْ عَلِمَتْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة