سـأنـصـح قـيـسـاً قـيـس عـيـلان إِنّـنـي
الشاعر: عبد الله بن همام السلولي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن همام السلولي، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـأنـصـح قـيـسـاً قـيـس عـيـلان إِنّـنـي — جــديــرٌ بــنــصــحٍ للعـشـيـرة والأصـل
وكـيـف ادِّخاري النصح عنهم وقد أرى — زيــاداً بــلا ذنــبٍ مــراجــله تـغـلي
فلا تأمنوه واركبوا القَصد تسلموا — وكفّوا عن التأنيب تنجوا من الجهل
عــليــكـم بـمـرِّ الحـقِّ لا تـعـتـدونـه — إلى غـيـره فـالحـقّ مـن أوضـح السّبل
ولا تـشـتـمـوا أسـلافـكـم وتـعاطفوا — عـلى البـرِّ إِنَّ البر من أفضل الفعل
وإيــاكــم أن تــشــتــمــوا أمـراءكـم — فَـتـضحَوا من البلوى على كفَّة الحبل
فـــغِـــنَّ زيــاداً لا عــزيــز بــأرضــه — سـواه وقـد أعـطـاكـم النَّصـف في مَهل
فــلا تــحــمــلوه أن يـريـق دمـاءكـم — فــليـس زيـادٌ بـالهـيـوب ولا الوَغـل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادخاري: [د خ ل]. (مصدر اِدَّخَرَ). 1. "لاَ يُفَكِّرُ إلاَّ في ادِّخَارِ ثَرْوَتِهِ" : تَجْمِيعِهَا لِوَقْتِ الحاجَةِ. 2."صُنْدُوقُ الادِّخَارِ": صُنْدُوقُ الاسْتِثْمَارِ.
- الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
- النصف: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث …
- بنصح: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ …