أفاطم قد طال التدلّ والمطل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفاطم قد طال التدلّ والمطلأجــــدّك لا صــــرمٌ جليٌ ولا وصل
زيادَتنا نعمانُ لا تحبسنّهاخفِ الله فينا والكتابَ الذي تتلو
فإنك قد حُمّلتَ منّا أمانةًبما عجزت عنه الصّلاخمة البُزل
فلا يك باب الشرّ تحسن فتحهوباب الندى والخيِّرات له قفل
وقد نلت سلطاناً عظيما فلا يكنلغيرك جمّات النّدى ولك البخل
وأنت امرؤٌ حلو اللسان بليغهفما باله عند الزيادة لا يحلو
وقبلك قد كانوا علينا أئمةٌيهمُّهم تقويمنا وهم عصل
إِذا نصبوا للقول قالوا فأحسنواولكنّ حسن القول خالفه الفعل
يذمَون دنياهم وهم يَرضِعونهاأفاويق حتى ما يَدِرّ لها ثُعل
أبى الله لي والدين والتقىوبالشام إِن حكَّمته الحكم العدلُ
أريد أميرَ المؤمنين فإِنهعلى كلٍّ أنحاء الرجال له الفضل
مهاجرةُ الأنصار إنِّيـ أخوكموإِنِّيــ لمعروفٍ أتى منكمُ أهل
ومن أجل إِيواء النبي ونصرهيحبكم قلبي وغيركم الأصل
أيثبت ما قلتم وتُلغى زيادتيدمي إِن أسيغت هذه لكم بَسل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن همام السلولي، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار النعمان بن بشير ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: للقتال الكلابي يفخر بنفسه وقومه، البيت ٨
- «الكامل في اللغة والأدب»: لرجل يشكو إلى عمر بن عبد العزيز، البيت ٨
- «غرر الخصائص الواضحة»: إذا لم يوافق القلب اللسان، البيت ٨
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم، البيت ٨
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده، البيت ٨
- «الذخائر والعبقريات»: معنى التقوى، البيت ٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٨)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.