تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

عبد الله بن همام السلولى

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو من بنى مرّة بن صعصعة، أخى عامر بن صعصعة، من قيس عيلان. وبنو مرّة يعرفون ببنى سلول، لأنّها أمّهم، وهى بنت ذهل بن شيبان ابن ثعلبة. وهم رهط أبى مريم السّلولىّ، وكانت له صحبة.

وعبد الله بن همّام القائل فى عريفهم:

ولمّا خشيت أظافيرهمنجوت وأرهنتهم مالكا
عريفا مقيما بدار الهوان، أهون علىّ به هالكا
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة

وهو القائل فى الفلافس:

أقلّى علىّ اللّوم يا ابنة مالكوذمّى زمانا ساد فيه الفلافس
وساع مع السّلطان ليس بناصحومحترس من مثله وهو حارس

وكان الفلافس هذا على شرط الكوفة، من قبل الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومىّ، (أخى عمر بن أبى ربيعة)، وخرج (الفلافس) مع ابن الأشعث، فقتله الحجّاج.

وعبد الله هو القائل ليزيد بن معاوية يعزّيه عن أبيه:

اصبر يزيد فقد فارقت ذا مقةواشكر حباء الّذى بالملك حاباكا
لا رزء أعظم فى الأقوام نعلمهكما رزئت ولا عقبى كعقباكا
أصبحت راعى أهل الدّين كلّهمفأنت ترعاهم والله يرعاكا
وفى معاوية الباقى لنا خلفإذا نعيت، ولا نسمع بمنعاكا
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة

يعنى معاوية بن يزيد، وهو أبو ليلى.

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»