صـادت فـؤادي اليوم ظبية البر

الشاعر: عبد الهادي السودي · البحر: عامي · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـادت فـؤادي اليوم ظبية البر — حِـنِـب تـعـرقـص فـي امـشَـرَك تحير

عـالجـت شـاخـلص زاد حِنبت أكثر — فـــقـــلت جـــل الله ذا مـــقــدر

وقــعــت فـي وسـط امـشِـبَـاك كـلي — والكــل مــن خــلي فــديــت خــلي

ما حيلتي يا ذا العذول قل لي — إن كـان مـوتـي فـي الهوى ميسر

عـزمـت اخـلع فـي امـهـوى عذاري — واهـيـم فـيـه ليـلي مـع نـهـاري

عــســى يُــقــرب فــاتــنـي مَـزاري — واسـمُـر مـع الأسـمـر بـكل مسمر

يــا مـا ألذ الوصـل والتـدانـي — مـن فـائق الأوصـاف والمـعـانـي

أقـصـى المـطـالب غاية الأماني — روحـي فـدا ذاك الغزال الأحور

عـجـل بـوصـلك يـا جـذا المـصـلى — واسـمـح لمـن حـبـك عـليـه تـعلى

فــالعــمـر يـا عـذري ذهـب وولّى — وصــفــو عـيـشـي بـالجـفـا تـكـدر

إن تــم سـؤلي والمـنـى بـدا لي — قـمـري امـعـلا لي باهي الجمال

وغــبــت بــالواصــل عـن الوصـالِ — وصــرت فــي رقــي عــتـيـق مـحـرر

والله مــايــشــفــي جـوى فـؤادي — إلا ارتـشـاف الثـغـر مـن سـعادِ

يـا ليـت شـعـري هـل يـقع مرادي — قـولوا نـعـم تـحـظـى بـه وتـظفر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخلع: أخْلَعَ يُخْلِعُ إخْلاعاً :- ـه الثوبَ: حمله على نزعه.- السنبل: صار فيه حبّ.- الشجر: أورق.- الفتى. حان لأهله أن يتبرؤوا منه لئلا يؤْخذوا بجرائره.
  • المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
  • امشرك: أَمْشَرَ يُمْشِرُ إمْشاراً : انبسط في عدْوه.-: انتفخ.- ت الأرضُ: أنبتت.- الشجرُ: خرج أوَّل نباته؛ أمشرت الحديقة وظهرت طلائع النبات.
  • تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
  • حنب: حنب: الحَنَبُ والتَّحْنِيبُ: احْديدابٌ فِي وَظِيفَيْ يَدَيِ الفَرَسِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بالاعْوجاجِ الشَّدِيدِ، وَهُوَ ممَّا يوصَفُ صاحِبُه بالشِّدَّةِ؛ وَقِيلَ: التَّحْنِيبُ فِي الخَيْل: بُعْدُ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ مِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة