ومعسول سعىنحوي
الشاعر: هلال بن سعيد العماني · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«ومعسول سعىنحوي» من شعر هلال بن سعيد العماني، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومَعْسُولٍ سَعَىنَحْوي — بِقَدٍّ منه عَسَّالِ
وليلُ الشِّعْرِ يُخْفيهِ — وَصُبْحُ الثَّغْرِ مِ القالي
أتى بالراحِ فَرَّاحاً — ولم يصغِ لعُذَّالِ
كأنَّ الشَّمْسَ شَرّاقاً — باعلا كفِّه العالي
مُعَتِّقُها أبو جَهْلٍ — فَلَمْ تُوصَفْ بأمثَالِ
شَرِبْتُ كأنَّني أهوى — ألاقي ألفَ رِئْبَالِ
كأنِّي بين شُهْب الجوِّ — قدْ جَرَّرْتُ أذْيَالي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القالي: قال: والمُتَعَيِّدُ الغَضْبانُ. وقال أَبو سعيد: تَعَيِّدَ العائنُ على ما يَتَعَيَّنُ إِذا تَشَهَّقَ عليه وتَشَدَّدَ ليبالغ في إِصابته بعينه. وحكي عن أَعرابي: هو لا يُتَعَيَّنُ عليه ولا يُتَعَيَّدُ؛ وأَنشد ابن السكيت: كأَ …
- باعلا: [ع ل و]. (مصدر أعْلَى). "إعْلاَءُ مَقامِهِ" : الرَّفْعُ مِنْهُ، أَيْ جَعْلُهُ عَالِياً.
- بالراح: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.
- توصف: تَوَصَّفَ يَتَوَصَّفُ تَوَصُّفًا :- وصيفًا، أي خادمًا: اتّخذه لخدمته؛ قلَّ في هذا العصر من يتوصّف وصيفًا.
- رئبال: الرِّئْبَالُ والرِّيبالُ : الأسدُ.-: الذئب الخبيث؛ لِصُّ رئبالٌ، أي جريْءُ مترصِّد للشرّ.-: من تلده أمُّه وحده وعكسه التَّوْأم.-: النّباث الملتفّ الطويل ج رَآبِيل ورَآبِلَة.
- عسال: العَسَّالُ : مَنْ يستخرج العَسَل من موضعه.-: بائِعُ العَسلِ ؛ يُقبل المشترون على العسّال الأمين.-: الرّمحُ يهتزُّ ليناً.