يا ساكنين السفح من نعمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ساكنين السفح من نعماننظره لقلبي الواله الحزين
يكفي من الإعراض والهجرانيا من هم نور عيني اليمين
كم للبعاد في القلب من أشجانلا كان لا كان كل يوم بين
يضعف عقول الشيب والشبانيا خالقي كن لي عليه معين
ما كان ذنبي يا غزال ثهمدتترك دموعي تتسكب على الخد
يا ليت شعري هل جفاك له حديا رحمتا للعاشق الولهان
عمره مضى في الوجد والحنينأضناه طول السقم والاحزان
ما ثم غير الشوق له قرينيهوى الجمال الباهر الأسنى
صعب الوصول بل سالب العقولمن رامه لا بد أن يفنى
أفتى بهذا جملة الفحولولا أحد يدرك له معنى
ولا مع المخبر سوى الفضولوراسخ الأقدام في العرفان
قد صار من عجزه على يقينوالعجز عن إدراك ذاك إدراك
والخبط بالأقوال فيه إشراكوالحال ينطق أيش أيش أدراك
من دون هذا تهدم الأركانحاذور هذا صدق ليس مين
من لم يصدقني فذا الميدانيسعى ليكسب ما كسب حنين
في مثل هذا يسهل البذلالروح والخاطر بذا يطيب
والمر يحلو فيه والذلُّوالخفض للأقدار فيه عجيب
يا سادة في مهجتي حلّوايهنى الذي أنتم له نصيب
يا عرب وادي المنحنى والبانأين العهود الماضيات أين
حاشاكم أن تهجروا المتيموالوصل منكم فوق كل مغنم
إن دام هذا الهجر بخت أسلملا تهملوا من دمعه شنان
بغير دين الحب لا يدينما قط يعرف مطعم السلوان
حالف بتركه أربعين يمين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.