إليـك وإن كـنت قطب الوفا
الشاعر: الوزير أبو بكر ابن القُبطُرنة البطليوسي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو بكر ابن القُبطُرنة البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إليـك وإن كـنت قطب الوفا — أبا عامرٍ والأريب الأديبا
تـكـون بـحـمـصٍ ثـلاثين يوماً — وأصـبـح منك القصي الجنيبا
نـسـيـت ودادي وحـر اعـتـقادي — وجمعي بأفقي عليك القلوبا
وهـبـك تـنـاسـيـت حـر الوفـاء — ولم تـر لي فـي ودادٍ نصيبا
فــهـلا رعـيـت جـزيـل الثـواب — وعدت العليل وزرت الغريبا
وتـدري الحـديث وماذا عليه — عـائد ذي السـقم حتى يؤوبا
ولكــنــهــا شــيــمـة للزمـان — أن لا صـديـق وأن لا حبيبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتقادي: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
- الثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
- القصي: قَصِيَ يَقْصَى اِقْصَ قَصاً وقَصاءً [قصو]:- عنه: بَعُدَ؛ سافر إِلى الطرَف الثاني من الكرة الأَرضية فقصي عنا كثيراً.
- بحمص: حمص: حَمَصَ القَذاةَ: رَفَقَ بإِخراجها مسْحاً مَسْحاً. قَالَ اللَّيْثُ: إِذا وقَعَت قذاةٌ فِي الْعَيْنِ فرَفَقْتَ بإِخراجها مَسْحاً رُوَيْداً قُلْتَ: حَمَصْتُها بِيَدِي. وحَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً: تَرَجَّح مِنْ غَيْرِ أَن …