قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
الشاعر: عبد الكريم معتوق · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عبد الكريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ — يا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه
ومن الحزن الذي يَعْمُرُ فينا — ثم لا يأتِ سواه
وبأن الخوفَ أمريكا وإن العدلَ أمريكا — ولا يبلغُ حُكْماً من سواها منتهاه
والذي تكرهُ أمريكا نعاديهِ — ومن تهواه نصبو في هواه
كنتُ في حزن صلاة العيدِ لا أحملُ شيئاً عالياً — حتى الجباه
جئتُ أحنيها إلى الله — وأمريكا
تريد الآن أن نحني الجباه — ونناديها كما ندعو الإله
فتنبهتُ إلى صوت المصلين أمامي — وورائي
وعلى جنبيَّ ترتيلُ شفاه — الله أكبرْ الله أكبرْ الله أكبرْ
لا إله إلا الله — الله أكبرْ الله أكبرْ
ولله الحمدْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
- تعبنا: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …
- تكره: تَكَرَّهَ يَتَكَرَّهُ تَكَرُّهاً :- الشيءَ. كرهه.