كُل جود فَمن نَوال نداكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُل جود فَمن نَوال نداكانور اللَه بِالجَمال حماكا
كُنتُ للناس خَير هاد فَأَضحىكُل من ضَل يَهتَدي بهداكا
كنز علم وَرَحمة وَوَقارجمعت فيكَ وَالإِلَه حباكا
كَم لَنا فيكَ نعمة وَنَوالأَحسَن اللَه يا نَبي جَزاكا
كَيف نَسطيع أَن نعد سَجاياك وَفي محكم الكِتاب ثَناكا
كثر المادحون فيكَ وَأَنىأَن يحيطوا بدرة مِن علاكا
كرم منكَ أن قبلت مُسيئاًبَقَليل مِن الثَناء أَتاكا
كُل من سوء فعله يَتَلاشىفَلِذا لِلَّذي دَهاه دَعاكا
كَن لَهُ مِن حَوادث الدَهر حاموَشَفيعاً إِذا نَشَرت لواكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.