كُـل جـود فَـمـن نَـوال نـداكا
الشاعر: العُشاري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كُـل جـود فَـمـن نَـوال نـداكا — نـور اللَه بِـالجَـمـال حماكا
كُـنـتُ للناس خَير هاد فَأَضحى — كُـل مـن ضَـل يَهـتَـدي بـهداكا
كــنــز عــلم وَرَحــمـة وَوَقـار — جـمـعـت فـيـكَ وَالإِلَه حـباكا
كَـم لَنـا فـيـكَ نـعـمة وَنَوال — أَحـسَـن اللَه يـا نَـبي جَزاكا
كَـيـف نَـسـطيع أَن نعد سَجايا — ك وَفـي مـحكم الكِتاب ثَناكا
كـثـر المـادحـون فـيـكَ وَأَنى — أَن يـحـيطوا بدرة مِن علاكا
كـرم مـنـكَ أن قـبـلت مُـسيئاً — بَـقَـليـل مِـن الثَـنـاء أَتاكا
كُـل مـن سـوء فـعـله يَـتَلاشى — فَــلِذا لِلَّذي دَهــاه دَعــاكــا
كَن لَهُ مِن حَوادث الدَهر حام — وَشَـفـيـعـاً إِذا نَـشَـرت لواكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …