لَكَ النعمة وَالمَجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ النعمة وَالمَجدوَأَنتَ الصمد الفَرد
خَلقت الحُر وَالعَبدلَكَ الأَمــــر بِــــلا رَد
تَعاليت عَن الرَسمتَجاوَزت عَن الحَد
فَلا أين وَلا كَيفوَلا ظُلم وَلا حيف
وَلا شين وَلا عيبوَلا شـــــك وَلا ريـــــب
فَكَم أَودَعت مِن سروَكَم أَبدَعت مِن أَمر
وَكَم حيرت مِن فكرغَدا عَنكَ حَسيرا
وَكُم أَوقَفت مِن ذكرغَدا عَنك كَسيرا
تَرى أَجنِحَة الذروَما في عظمها قر
وَما في النَفس قَد حاكَوَفي الخاطر قَد مَر
فَلا يَحدث في الكَونسوى ما رمت إِبداه
وَلا ينفذ في الخَلقسِوى ما شئت إِمضاه
وجود فاض بِالجودفَأَبَدى كُل معدوم
وَأَولى كُــــل مَوجودفَلا الفَضل بِمعدود
وَلا الفَيض بِمَحدودفَكَم مِن فلك دار
وَكَم مِن بارق لاحوَكَم مِن كَوكَب سار
وَطَير بِالثَنا صاحوَبَحر ماؤهُ فار
وَعطر نشره فاحوَصُبح ضوؤه نار
وَلَيل جَيشهُ راحوَريح حُكمه جار
وَغُصن بِالهَوا طاحوَهَذي الشَمس وَالبَدر
وَذاكَ البر وَالبَحروَأَرض ثــــديــــهــــا در
وَكَم طود بِها قروَوَحش بَينها فَر
وَأَفلاك رَفيعاتوَأجرام مَنيعات
وَأَشجار وَأَغصانوَأَزهار وَعقيان
وَنسرين وَمُرجانوَدر تَــــحــــتَ أَصــــداف
بِها الغَواص قَد طافوَخود قَدها مال
وَماضي لحظها صالوَداجي فرعها طال
عَلى وجنتها خالبِهِ قَد عَلق البال
ثَوى في خَدِها العندمعَلَيهِ نزل الأَرقم
وَفيهِ شعل النارعَلى وَجنتها تضرم
وَأَفــــعــــال وَأَهــــوالوَصنع للحجى هال
فَسُبحان الَّذي جلعَلَيهِ الكَون قَد دَل
فَــــمــــن وَحده فازوَمــــن أَنــــكره ضَل
لَهُ الحَمد مَع الشُكرلَهُ المَن مَدى العُمر
وَما جردت البيضوَهَزت عِندها السمر
وَما شاهده العارفوَالطائف والعاكف
لَيــــــــلاً وَنَهــــــــاراً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.