سألت المعالي والقنا والمهندا

الشاعر: هلال بن سعيد العماني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«سألت المعالي والقنا والمهندا» من شعر هلال بن سعيد العماني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سألت المعالي والقَنا والمُهنَّدا — وكسبَ الثَّنا والخيلَ والحربَ والندى

فقلت ومن مولاكُمُ في زَمانِنا — فقالوا فتىً ذلّتْ بِطلعتِهِ العِدا

مَلِيْك الورى ليث الشراء محمد — سليل سعيدٍ للبريةِ أنْجَدا

أفاويق كفيه يَدُرّ انْسِكابُهَا — وصار لخلقِ اللهِ في الأرضِ مَوْرِدا

وتَعْنُو له السّاداتُ من كلِّ بقعةٍ — وجَابتْ له الوُفّاد قَفْراً وَفَد فَدَا

فتىً جودهُ عمَّ البرايا جَمِيعهم — وطوقَّهم بالدرِّ طُرّاً وقَلَّدا

هو الغاية القُصوى إذا اشتبكَ القَنَا — وقُطْبُ رحى الهيجا إذا اتسعَ المدى

يمر به الخطاف في الحربِ عابساً — وقد صار طرفُ الشمسِ مِ النقعِ أرْمَدا

قد ابيضَّ وجهُ الدهرِ حين انتشى به — وصار منيراً بعدَ ما كانَ أسودا

وأثقلُ مِنْ رَضْوَى وأعقلُ مَن سَعى — بنعلٍ وأوفاهم ذِماماً ومَوْعِدا

وأزكاهم أصلا وأسماهم عُلاً — وأرفعهم قدراً جليلاً وأمجدا

وأصغرُهم نفساً وأكبرُهم حِجا — وأقصرُهم طَرْفاً وأطولهم يدا

وفرّت أسودُ الغَيْل منه إذا سَطَا — وخرَّتْ على أقدامهِ الصِيدُ سُجْدا

هو العُروةُ الوثقاء في كل حالة — وليس يرى عن مقصد الرشد مقصدا

وعَمَّرَ روض العِزِّ أخضر مورِقا — وأسسَ بنيانَ الثناءِ وَشَيَّدا

ودم يا سليلَ الأكرمين معافيا — تصير على الأيامِ والخلقِ سَيّدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتسع: أتْسَعَ يُتْسِعُ إِتْساعًا :- القومُ: صار عددهم تسعة. - العددَ: جعله تسعة.
  • اشتبك: اشْتَبَكَ يَشْتَبكُ اشْتِباكاً :- تِ الأمور أو الأشياءُ: تداخَل بعضها في بعض؛ اشتبكت الخيوطُ/ اشتبكت المصالحُ الاقتصادية والاعتبارات السياسية لدى الدول العظمى.- ت بينهم الأرحام: اتّصلت القرابات.- الجيشان: التحما في القتا …
  • الشراء: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".
  • الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
  • الوفاد: الوَفَّادُ : الكثيرُ الوفود؛ هذا الشَّاعر وفَّادٌ على مهرجانات الأدب والشِّعر.
  • انسكابها: [س ك ب]. (مصدر اِنْسَكَبَ). "اِنْسِكابُ الماءِ" : اِنْصِبابُهُ، جَرَيانُهُ.

قصائد ذات صلة

  • أجارِيتي دمعي سقى محملي جرياً
  • أهل خبر فيه النجيد لنا يروى
  • لقد هجرتني أم سعد وحبها
  • أتعز على الكريم النون
  • أجابه مذ دعا بتر ومران
  • سرى كنسيم الخافقين أتاني
  • يقولون لي أن الفراق مكره
  • طيور المعالي في السماء حوائم