يا حادي الركب هل مغلنطف جادا

الشاعر: هلال بن سعيد العماني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا حادي الركب هل مغلنطف جادا» من شعر هلال بن سعيد العماني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جادا — أرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهادا

أم سحَّ مُثْعَنْجِرٌ بِمُقلتِهِ — والريحُ تُسْعِدُ لَمْحَ البرقِ إسعادا

هل أصبح الجوُّ بعد السحدِ لؤلؤةً — والأرض لابسةً خزّاً وأبْرَادا

هل للديار اخضرارٌ بعد ما جَدَبَت — هل أصبح البان ميّاساً وميّادا

هل الرياضُ أزاهيرٌ مُدَبَّجةٌ — والطيرُ تُنْشِدُ بالألحانِ إنشَادا

إن ظَلَّ ذلك حَلَّ الخيرُ مُتَّصِلاً — والرزقُ قد جاءَ مُنْسَاقاً ومُنْقَادَا

يحكي نوالَ ابنِ سلطان الذي افخترتْ — به العِباد وقد سادَ الذي سادا

قرن النزال وصنديد القتال ومبذال — النوال مدين صار عبّادا

عظيم حزم قوي العزم يوم وغى — وفي السماحة يوم السّلم جوّادا

وافى الذمام رجيح العقل منشرح — وليس يخلف عند الوعد ميعادا

ليث تشب به نار الحروب غدا — يوم الضارب لضرب الأسد معتادا

يصطاد في الروع أقراناً مصمّمة — لأنه في الوغى للصيد صيّادا

رَبَّ العلومِ وجَزّارُ الجسومِ وبَتّارُ — الظَّلوم وللعلياءِ قد شادا

دُمْ يا سعيدُ باقبالٍ ومملكةٍ — أضحت بِعِزِّكَ أرضَ الله مقلادا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخضرار: [خ ض ر]. (مصدر اِخْضَرَّ). "اِخْضِرَارُ الحُقُولِ": خُضْرَتُها.
  • البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • النزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
  • تنشد: تَنَشَّدَ يَتَنَشَّدُ تَنَشُّدًا :- الأخبار: طلبها ليعلمها من حيثُ لا يعلم الناس؛ يتَنشَّدُ أخبار الناس الخاصّة.

قصائد ذات صلة

  • أجارِيتي دمعي سقى محملي جرياً
  • أهل خبر فيه النجيد لنا يروى
  • لقد هجرتني أم سعد وحبها
  • أتعز على الكريم النون
  • أجابه مذ دعا بتر ومران
  • سرى كنسيم الخافقين أتاني
  • يقولون لي أن الفراق مكره
  • طيور المعالي في السماء حوائم