الحـمـد لله العـليـم الصانع
الشاعر: محمد فهمي الرشيد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد فهمي الرشيد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحـمـد لله العـليـم الصانع — المرشد الهادي إلى المنافع
خـص بـنـي الإنـسـان بـالعقول — ليـجـتـنـوا مـن ثـمر المعقول
ألهــم بـالهـدى ذوي الفـهـوم — فـــاســـســوا مــدارس العــلوم
وشــيـدوهـا مـحـكـمـات الصـنـع — فـثـبـتـت فـيـها مزايا النفع
فــهــذه المــدرسـة الرفـيـعـة — نـلنـا بها الصنائع البديعة
وقـد بـدا لنـا مـن المـعـارف — خـيـر نـصـيـب ظـاهـر المـعارف
والامـتـحـان ظـل شـاهـدا لنا — أمام من قد شرفوا احتفالنا
فـنـشـكـر الله عـلى انـعـامـه — فـضـلاً بما نلناه من الهامه
ونـمـدح المـؤسـسـيـن الفـطـنا — كـمـدحـنـا من علمونا الفطنا
وهـكـذا نـثـنـي عـلى آبـائنـا — خـيـر ثـنـاء لاعـتـنائهم بنا
ونـشـكـر الفـضـل لمـن تفضلوا — بـحـس تـشـريـفـهـمـوا واقبلوا
ونــخــتـم المـقـال بـالثـنـاء — مــع مــزيـد الشـكـر والدعـاء
لحـضـرة الخـديـوي والأنـجـال — دامــوا مـع العـزة والكـمـال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتفالنا: جمع: ـا ت. [ح ف ل]. "أقَامُوا احْتِفَالاً" : اِجْتِمَاعُ النَّاسِ فِي حَفْلٍ بِمُنَاسَبَةِ مَّا يَتِمُّ فِيهِ تَبَادُلُ التَّهَانِي وَإِقَامَةُ نَشَاطٍ مَّا.
- الصانع: الصَّانِعُ : فا.-: مَنْ يعمَل بيَدَيْهِ؛ لقيت صانِعَ أحذيةٍ ماهراً.-: من يحترِفُ الصِّناعة/ امرأةٌ صانِعَةُ اليَدَيْنِ أي ماهرةٌ ومُجيدةٌ في العمل اليدوي ج صُنَّاعٌ مؤ صَانِعَةٌ ج صَوَانِعُ.
- الصنع: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى …
- العليم: العَلِيمُ : المتصف بالعِلْم قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ج عُلماءُ.-: من أسماء اللَّه الحُسْنى إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم.
- الفهوم: هوم: الهَوْم والتَّهَوُّم والتَّهْوِيم: النَّوْمُ الْخَفِيفُ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَصِفُ صَائِدًا: عَارِي الأَشاجِع مَشْفوهٌ أَخو قَنَصٍ، ... مَا تَطْعَمُ العَينُ نَوْماً غَيْرَ تَهْوِيم وهَوَّم الرجلُ إِذَا هَزَّ رأْسَه …
- المرشد: المُرشِدُ : فا.-: الوَاعِظ والهَادي وَمَنْ يُضْلِلِ فَلَنْ تجِدَ لَه وَليًّا مُرْشِداً.-: هادي السفين في المَضايِقِ.-: الدليل؛ يستعين السيّاح بالمرشدين.
- المعقول: المَعْقُولُ : مفعـ. -: مَا تعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ.-: العَقْلُ؛ فَقَدْ أَفَادَت لَهُمْ حِلْماً ومَوْعِظَةً ** لِمَنْ يَكُونُ لهُ إرْثٌ وَمَعْقولُ. -: في الفلسفة، ما يتَّفقُ ومبادئَ العقل/ هذا كلام معقول/ تصرَّف تصرُّفاً معق …