أطــع الإله تــفــز بــحـسـن ثـوابـه

الشاعر: محمد فهمي الرشيد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد فهمي الرشيد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطــع الإله تــفــز بــحـسـن ثـوابـه — وعــليــك بــالأعـمـال وفـق كـتـابـه

والنـفـس لا تـركـن إليـهـا والهوى — وتــحــيـل الشـيـطـان لا تـعـبـأ بـه

واسلك سبيل الصدق في التقوى بما — يــزداد بــالإخــلاص أجــر نـصـيـبـه

مـن يـصـلح الأعـمـال بـعـد فـسادها — ويــتــوب فــالرحــمــن غـافـر ذنـبـه

فــاتــبـع رسـولاً فـضـله عـم المـلا — واخــتــصــه المــولى بــأكـمـل حـبـه

فـهـو الشـفـيـع لمـن أتـى مـتـوسـلاً — فـي الحـشـر ذا وجـل بـخـوف عـقـابه

فـاقـصـد حـمـاه ونـاده لا تـخـش من — بــالعـذل أضـحـى جـاحـداً فـي ريـبـه

واجـــعـــله واســطــة لمــا أمــلتــه — نــعـم المـلاذ فـلذ بـجـاه جـنـابـه

فــهــو النــبـيّ مـحـمـد خـيـر الورى — آلاؤه دامــــت لنــــفـــع مـــحـــبـــه

صــلى عــليــه الله خــيــر صــلاتــه — مــع آله الغــرّ الكــرام وصــحــبــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • بالعذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …
  • بخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.
  • ثوابه: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • ذنبه: الذَّنَبَةُ : ذُنَابة الوادي، أي موضع إنتهاء مسيله.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة