سجنوا عليك الكون أم سجنوكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سجنوا عليك الكون أم سجنوكالم أنصفوا في ظلمهم قتلوكا
تخذوا عذابك أو نعيمك شهوةوتقاسموك كأنهم خلقوكا
لم يرحموك على عماك كأنهمحسبوا العذاب على العمى يهنيكا
نم يا ضرير ففي عماك سعادةألا ترى عيناك من ظلموكا
ألا ترى اثر الطغاة وجورهمعرضا ذبيحا أو دما مسفوكا
ألا ترى الدنيا شخوص روايةضــــلت وضــــلوا شرعة وسلوكا
صادوك فاتخذوك لعبة ملجأكم عذبوك به وكم ضربوكا
يا شيخ أضناك المشيب أو العمىفلجأت حراً لم تكن صعلوكا
في الغرب كل اللاجئين تخالهمبين النعيم المستقر ملوكا
وهمو بمصر معذبون أذلةملكوا على الرق المهين صكوكا
يحيون في ظل الإسار وضيقهبأشد من عيش السجون حلوكا
ثاروا وثاروا والحكومة لم تزدإلا ظنونا حولهم وشكوكا
وهمو كباقي الشعب في بأسائهظل الحنو به غدا متروكا
رغبوا السجون من الملاجئ إذ رأوافيها الخلاص من الإسار وشيكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.