سـجـنـوا عـليـك الكـون أم سـجـنـوكـا

الشاعر: عبد الحميد الديب · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سـجـنـوا عـليـك الكـون أم سـجـنـوكـا — لم أنــصــفـوا فـي ظـلمـهـم قـتـلوكـا

تــخــذوا عـذابـك أو نـعـيـمـك شـهـوة — وتــقــاســمــوك كــأنــهــم خــلقــوكــا

لم يــرحــمــوك عــلى عــمـاك كـأنـهـم — حـسـبـوا العـذاب على العمى يهنيكا

نــم يــا ضـريـر فـفـي عـمـاك سـعـادة — ألا تــرى عــيــنــاك مــن ظــلمــوكــا

ألا تــرى اثــر الطــغــاة وجــورهــم — عــرضــا ذبــيــحـا أو دمـا مـسـفـوكـا

ألا تــرى الدنــيــا شــخــوص روايــة — ضــــلت وضــــلوا شـــرعـــة وســـلوكـــا

صــادوك فــاتــخــذوك لعــبــة مــلجــأ — كـــم عـــذبــوك بــه وكــم ضــربــوكــا

يـا شـيـخ أضـنـاك المـشيب أو العمى — فــلجــأت حــراً لم تــكــن صــعــلوكــا

فـي الغـرب كـل اللاجـئيـن تـخـالهـم — بــيــن النــعـيـم المـسـتـقـر مـلوكـا

وهـــمـــو بـــمـــصــر مــعــذبــون أذلة — مـلكـوا عـلى الرق المـهـيـن صـكـوكا

يــحــيــون فــي ظــل الإسـار وضـيـقـه — بــأشــد مــن عــيــش السـجـون حـلوكـا

ثـاروا وثـاروا والحـكـومـة لم تـزد — إلا ظـــنـــونــا حــولهــم وشــكــوكــا

وهـمـو كـبـاقـي الشـعـب فـي بـأسـائه — ظـــل الحـــنــو بــه غــدا مــتــروكــا

رغبوا السجون من الملاجئ إذ رأوا — فـيـهـا الخـلاص مـن الإسـار وشـيـكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة