مشى يختال في الغابه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مشى يختال في الغابهله الأدغــــال أوابــــه
فلا يشحذ عينيهلما يلقى ولانابه
له كــــبر يعذبهوكبر اليث ما عابه
حسير اللحظ همتهلدى الأرزاء وثابه
وئيد الخطو وثبتهإذا ما اهتيج غلابه
وحوش الغاب خاشعةأمام الليث هيابه
فلا منها أخوشمميغلق دونه بابه
ولا عــــاص ولا حقدعلى مولاه أسلابه
إذا ما الجوع أرغمهاأتت تمتاح أعتابه
إذا مارابها زمنفليست منه مرتابه
يراها في معيتهأعابده وحجابه
فجرّت شرة الإنسانللضرغام أوصابه
تصيد شبابه فرحايغذى منه آرابه
وخلى الفيل في حرقفيا للّه ما نابه
فجاء الليث ملتهباتخال الموت إرهابه
فلم ير شبله ورأىلذئب الشبل أثوابه
فجن جنونه وجرىوكل الكون قد رابه
ومن ترجيع زأرتهأقام البعث في الغابه
وحارب حرب موتورأعاديه وأحبابه
فهد الشقل قوتهوأضنى منه أعصابه
ومن يفجع بواحدةسقاه زمانه صابه
فمات الليث منتحرابمدمعه وما انتابه
ودمع الليث يقتلهويفنى فيه أحبابه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.