أقلني لا هززتك يا رباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقلني لا هززتك يا ربابفما سمع الصحاب ولا استجابوا
شجاهم في الحمى منى هتوففقال القوم قد نعب الغراب
سما هزجى على نفخات صوريعود إلى الحياة بها التراب
فما لمواطنىّ تملكتهمعلى الألحان أسماع كذاب
أهبت بهم إلى بعث فماتواكأن ديارهم منهم خراب
ومن للدار يحميها إذا مالوى عنها الشيوخ أو الشباب
إذا جبن الشباب عن المناياتخوض غمارها الخود الكعاب
نعام في الوغى يا آل مصروفي غير الوغى ظُفر وناب
أبين عجاجها نبلى بخلفيؤججه انقلاب وانتخاب
تناسوا كل حرب غير حربعلى الأبواب ما فيها ارتياب
إذا بنتم لمذكيها نعاجافكل جنوده فيها ذئاب
وإن عاجلتموها اسد غابفللأسد الغنيمة والغلاب
تعالى مجد مصر أن يردىبشرذمة أخافوا واسترابوا
دعاة هزيمة أشياع جبنومن آرائهم خلق السراب
وما يبغون حربا أو سلاماولكن كل همهمو اكتساب
إلى الهيجاء إنّ بها حياةومجداً لا يزول ولا يُشاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.