طالت عليّ السنون واعتصرت
الشاعر: عبد الحميد الديب · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طالت عليّ السنون واعتصرت — دمـي وأوهـى عـراكـهـا دمـي
وليـس بـعد الشباب لي أمل — فـفـيم أبقى أما مضى زمني
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنون: السَّنُونُ . ما يُسْتَنُّ به من دَواءٍ لتقوية الأسنانِ وتنظيفها؛ وصَفَ لي طبيبُ الأسنانِ سَنُوناً جيِّداً.
- عراكها: [ع ر ك]. (مصدر عَارَكَ). "اِشْتَدَّ الْعِرَاكُ بَيْنَهُمَا": الخِصَامُ، الْقِتَالُ.
- ففيم: فيم: الفَيامُ والفِيامُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَغَيْرُهُمْ، قَالَ: وَلَوْلَا الفَيام لَقُلْتُ إِنَّ الفِيام مُخَفَّفٌ مِنَ الفِئام.