بــرامــكــة وليــس لهــم رشــيــد

الشاعر: عبد الحميد الديب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــرامــكــة وليــس لهــم رشــيــد — وأقـــيـــال وكـــلهـــم عـــبـــيــد

مـدحـتـهـم فـمـا شـرفـوا بـشـعرى — لخــسّــتــهـم ومـا شـرف القـصـيـد

وصـغـت هـجـاءهـم فـإذا الأهاجي — عــلى الأفــواه لحـن أو نـشـيـد

لقـد حـكـمـوا وما كانوا عدولا — فــعــادوا كــلّ ذي شـرف وعـودوا

فــمــا لســوالف مــنــهــم قـديـم — ومــا لخــوالف مــنــهــم جــديــد

واســفــل صــاعــد للمــجــد قــوم — عــلى حــرمـاتـهـم كـان الصـعـود

لكـيـمـا يـحـكـموا ركعوا هوانا — وطــاب لهــم مــن الذل السـجـود

فـيـابـئس الحـكـومـة والمـعـالي — إذا ارتفعت إلى الحكم العبيد

أيـنـعـم مـن وفـيـر المـال قـوم — لأجــل ثــرائهــم ذابــت كــبــود

ولون ســيــادة الدنــيــا إبــاء — فـإن يـفـقـد فـتـربـتـها الخدود

وتــعـسـا للعـريـن فـمـذ تـعـالت — بــه الحــرذان جـافـتـه الأسـود

فــشــلنــا والمــواهــب مـن نـاس — غــــبــــاؤهـــم له حـــظ رشـــيـــد

فــأيـقـاظـا دلفـنـا فـي دجـاهـم — وقــضّــوا صــبــحــنــا وهـم رقـود

لقـــد رجّـــعــت آهــاتــي طــوالا — ورجّــعــهـا مـعـى الجـم العـديـد

ومــا نــدرى ومـا يـدرون يـومـا — لعـمـر الدهـر مـن مـنـا السعيد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • الصعود: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.
  • رشيد: الرَّشِيدُ : من أَسماء الله الحُسْنَي. ــ: ذو الرُّشْدِ والحَسَنُ التقديرأَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رشِيدٌ . ــ: المرْشِد.-: من بلغَ سِنَّ الرُّشْد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة