كما شئتم فما نخشى انتقاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما شئتم فما نخشى انتقاماخلقنا للأسى صبرا كراما
نفى عنا المخاوف أن فيناعزائم تصرع الموت الزؤاما
ولو مات امرؤ منا شهيدالصارعكم رفاتا أو عظاما
وما نرجو نعيمكمو سلاماوما نخشى جحيمكمو خصاما
وأيقاظا تراهم في كفاحوتلقى غيرهم أبدا نياما
أنــــاس هــــم مــــلائكة وجنبنوا فوق السماك لهم مقاما
قبيل أحمر الوثبات قاسعلى الظلام يصرعهم ظلاما
إذا لم تحس كأسهمو نفوسسقوها يعد ذلّتها الحماما
وكم مستهتر آوى إليهمفما زالوا به حتى استقاما
نُقلّم ضابطا منّا كياداوكل بلادنا كرمت مقاما
فإن حبس الغضنفر في محيليجيع الناس لم يعدم طعاما
نقلتم أو فصلتم أو قتلتمفما نرجو العدالة في القدامى
إذا حاق اضطهادكم أنفناولم نسألكمو أبدا إلاما
يمر بنا العذاب ليوم نصرتبلغنا به الدنيا المراما
تنافسنا ثباتا واحتمالافأدركنا المنى عاما فعاما
وها هو يومنا وافى وولّتعهود الظلم وانقشعت غماما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.