عـهـدي في الحب قادم ما دخله الحدوث
الشاعر: حسن الكاف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر حسن الكاف، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـهـدي في الحب قادم ما دخله الحدوث — وفـي سـبـيـل المـحـبـة كـم بعثته بعوث
وذي مـؤكـد فـمـا لي يـا حـبـيـبي نكوث — أمـيـن الاسـرار عـشقك قط ما نا بثوث
فـي حـان عـشـقك وتذكارك أطلت المكوث — العـشـق يـصـلح لمـثـلي ما صلح للرثوث
في نيل وصل المحبة لست أخشى الليوث — ولي صفا العشق إذ عشقي نزه لا ملوث
يـا سـائق العيس حثَّ عيسك وزدها حثوث — حـتـى تـرد ربـع مخصب من مزون الغيوث
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحدوث: [ح د ث]. (مصدر حَدَثَ). "يَنْتَظِرُ حُدوثَ أَمْرٍ مَّا" : ظُهورَهُ، اِنْكِشافَهُ.
- بثوث: ثوث: بُرْدٌ ثُوثِيٌّ: كَفُوفيٍّ، وَحَكَى يَعْقُوبُ أَن ثَاءَهُ بدل.
- بعوث: عوث: العَوِيثة: قُرْصٌ يُعالَج مِنَ البَقْلة الحَمْقاءِ بزَيْتٍ. قَالَ الأَزهري فِي نَوَادِرِ الأَعراب: عَوَّثَني فلانٌ عَنِ أَمر كَذَا، تَعْويثاً: ثَبَّطَني عَنْهُ. وتَعَوَّثَ القوْمُ تَعَوُّثاً إِذا تَحَيَّرُوا. وَتَقُ …
- دخله: الدَّخْلَةُ : خليَّة النَّحْل.-: البَاطن؛ إنه كتوم لا يُظهرمن دخْلته شيئاً.