يـا زيـن تـم الأنـس والصـفـو طاب

الشاعر: حسن الكاف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر حسن الكاف، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا زيـن تـم الأنـس والصـفـو طاب — والضـــيـــق هـــو والهـــم قــد راح

نــسـنـس وخـذ مـنـي لذيـذ الخـطـاب — فـــي نـــظــم يــحــكــي رقــة الراح

واذكـر لقـاء رب الشـفـاه العذاب — بــاهــي المــحــيــا سـيـد الأرواح

مــكــحــل العــيـنـيـن غـض الشـبـاب — إذا بـــدا تـــحـــســـبــه مــصــبــاح

مـن لم يـزل قـلبـي يـعـشـقـه مذاب — ومـــدمـــعـــي فـــي الخـــد ســـفــاح

راحـه رأيـتـه فـي هـواهـا العذاب — كــــل بـــمـــا يـــهـــواه مـــرتـــاح

بـالله قـل لأهـل النـحم والسباب — وكــــــــل لائم فـــــــيـــــــه أولاح

لو حـوا فـلا اسـمـع نبيح الكلاب — فــي عــشــق مــن عــشــقــتـه اصـلاح

ومــن بـعـشـقـه لي تـهـون الصـعـاب — وارى بــــه الخــــســــران اربــــاح

بـاصـبر وباخضع في هواها الرقاب — ولو غـــــــــــدا للروح ذبـــــــــــاح

وشــرح حــالي مـا ضـبـطـه الحـسـاب — والله لا هــــــو قــــــول مــــــداح

قسمه من الله قد جرت في الكتاب — حـــد كـــيـــله وافـــي وحـــد شـــاح

وسـبـل أهـل العـشـق مـا هـي قـراب — عــنــهــا قــليــل الصــبــر يـنـزاح

واخـتـم بـمـن يـنـطق بفصل الخطاب — ومــــن غــــدا للرســـل مـــفـــتـــاح

عــليــه صــلى الله مــا وقـت طـاب — ومـــا ســـجـــع قـــمــري ومــا صــاح

وآله الغـــر الكـــرام النـــســـاب — لي أوضــــحـــوا للديـــن إيـــضـــاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصلاح: الإصْلاَحُ : مصـ.-. التقويم والتغيير نحو الأَحسن والأرقى؛ يعمل رجال الفكر لإصلاح المجتمع/ الإصلاح الديني، هو حركة استهدفت تقويم المسار وتصحيح الانحراف الديني في أوروبا/ الإصلاح الزراعي، هو حركة نرمي إلى تقييد الملكيات ال …
  • النحم: نحم: النَّحِيمُ: الزَّحِيرُ والتنحْنُح. وَفِي الْحَدِيثِ: دخلتُ الجنةَ فسمعتُ نَحْمةً مِنْ نُعَيم أَي صَوْتًا. والنَّحِيمُ: صوتٌ يَخْرُجُ مِنَ الْجَوْفِ، وَرَجُلٌ نَحِمٌ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ نُعَيْمٌ النَّحَّامَ. نَحَمَ ي …
  • باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
  • تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
  • حوا: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ …
  • سفاح: السِّفَاحُ : مصــ.-: الزِّنَى؛ ابن السِّفاحِ، هو ابنُ الزِّنَى/ بينهم سِفَاحٌ، أي سفك دِماءٍ .
  • لائم: أيم: الأَيامى: الَّذِينَ لَا أَزواجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وأَصله أَيايِمُ، فَقُلِبَتْ لأَن الْوَاحِدَ رَجُلٌ أَيِّمٌ سَوَاءً كَانَ تزوَّج قَبْلُ أَو لَمْ يَتَزَوَّجْ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَيِّمُ مِنَ النِّسَا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة