يـا سـاعـة النـور زال الشوش والاهتمام
الشاعر: حسن الكاف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر حسن الكاف، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا سـاعـة النـور زال الشوش والاهتمام — فـيـها انبسطنا وذقنا من صفاها المرام
أنـعـم عـلى البـال من يهواه بالإبتسام — وامـسـت خـمـور المـحـبـه دائره بـالتمام
ذاقـت بـه الروح مـا لا يـنضبط بالقلام — بـتـنـا نـديـر المـسـره فـي هنا عيش تام
نـظـرات بالجود تحيي الروح هي والعظام — قـد جـاد مولى الكرم بالعافيه والسلام
وجـاتـنـا ابـيـات زالت مـا معي من هيام — أبـيـات مـا مـثلها يا زين في الإنسجام
تـسـكـر وتـطـرب ولا غـنـى طـيـور الحـمام — كـأنـهـا فـي صـفـاهـا مـثـل قـطـر الغـمام
وتــشــرح احـوال حـالات الهـوى والغـرام — كـأنـهـا الدر لي يـحـلوا بـه الإنـتـظام
فيها دواء القلب لي دوبه حليف السقام — لا لوم إن قـلت هـذا عـنـدي أحـسـن كلام
كـأنـهـا تـعـلم اسـراري التي في اكتتام — وتــشــرح الشــوق لي نــابــه مـعـلق دوام
مـن عـند صاحب جميل الوصف عالي المقام — مـعـدود فـي حـيـز أهـل المعرفه والمقام
صـافـي السـريـره نـزه مـن حيث خيم وقام — مـــلك فـــؤادي بــوذه بــل وأســس خــيــام
حـبـه تـمـكـن بـقـلبـي مـن سـنـيـن الفطام — كــأنــه القـمـر الزاهـر ليـالي التـمـام
ذكـاء وفـطـنـه يـقـود المـعـرفه بالزمام — وعـاد والده يـا نـعـم الحـبـيـب الإمـام
فـاضـل وعـالم وله فـي المجد اعلى مقام — الله يـعـطـف بـهـم عـلى الشجي المستهام
وانـتـم بـوصـل لهـذا العـانـي المـستظام — هـذا بـعـجـله وبـدء القـول مـثـل الختام
عــليــكــم يـا حـبـيـب القـلب مـنـي سـلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشوش: شوش: اللَّيْثُ: الوَشْواشُ الخفيفُ مِنَ النَّعام، وناقةٌ وَشْواشةٌ وَنَاقَةٌ شَوْشاءُ، مَمْدُودٌ؛ قَالَ حُمَيْدٌ: مِنَ العِيسِ شَوْشاءٌ مِزَاقٌ، تَرَى بِهَا ... نُدوباً مِنَ الأَنْساعِ فَذًّا وتَوْأَما[[. قوله [من العيس …
- المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
- المسره: المَسَرَّةُ : مصـ.-: السُّرور؛ كان ينعم في المسرَّاتِ والأفراح.-: أطرافُ الرَّياحِين ج مَسَرَّاتٌ.
- انبسطنا: انْبَسَطَ يَنْبَسطُ انْبسَاطاً :- الشيْءُ. انتشر.- تْ يدُهُ: اَمتدت؛ انبسطت يده بالخير والعطاء.- لسانُهُ: أنطلق؛ انبسط لسانُه بالمديح.- فلانٌ: سُرَّ وانشرح؛ حضر حفلاً ساهـراً فانْبَسَطَ.-: ترك الاحتشام.- النهارُ طالَ.
- بالتمام: [ت م م]. (مصدر تَمَّ). 1."أَنْجَزَ عَمَلَهُ بِالتَّمامِ" : بِالكَمالِ، على وَجْهٍ كامِلٍ. 2."سَيَبْدَأُ الدَّرْسُ في تَمامِ السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ" : في الثَّامِنَةِ بِالضَّبْطِ. 3."بَلَغَ البَدْرُ تَمامَهُ" : اِكْتِمال …
- بالعافيه: العَافِيَةُ : مذ العافي.-: الصحة التّامّة؛ زرته فوجدته في أحسن عافية ج عَوَافٍ .-: جمع العافي، أي طلاب الرزق أو المعروف، أو الضيوف؛ إنه كثير العافية أو كثير العُفاة، أي كثير الضيوف.