أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
الشاعر: علي الغراب الصفاقسي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم — قــومٌ بــهــمّــتــهــم تُــدكُّ جــبــالُ
أو ان تكن قد أوصلت لكم الأسى — أيــدي الحــوادث أو تـغّـيـر حـالُ
فــلطــالمــا سـجـدت لكـنّ شـمـامـسٌ — عـبـدُوا الصّليب وللظّلالة مالوا
فــأبـادهـم ربُّ السّـمـاء بـفـتـيـة — شـــم الأنـــوف عــوابــس أبــطــالُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصليب: الصَّلِيبُ : المتينُ القوي؛ إِنه رجلٌ صليبُ الإرادة. -: الخالص النَّسَب؛ إِنه عربيٌّ صليب. -: كلُّ ما كان على شكل خطّين متقاطعين من خشب أو معدنٍ أو غير ذلك. -: عودٌ يرفع عليه المصلوب. -: عند النصارى الخشبة التي يقولون إن …
- بهمتهم: همَتَ يَهْمُتُ هَمْتاً:- الثّريدُ: توارى في الدّسم.