أتُــعــرف للواشــيــن عــنــدي مــغــارم

الشاعر: علي الغراب الصفاقسي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في 124 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتُــعــرف للواشــيــن عــنــدي مــغــارم — فـــتـــطــلب أم ثــأرٌ لهــم مــتــقــادم

سـعـوْا فـي جـفـا مـن مـرهـفـات لحـاظه — حــــروفٌ لأفــــعــــال الســـلوّ جـــوازم

يُــفــتــر عـزم الصـبـر مـنـي فُـتـورهـا — ويــنــصــرهــا جــيـش مـن الشـوق هـازم

إذا لمست في العزم الفؤاد يقول لي — عـلى قـدر أهـل العـزم تأتي العزائم

عــظــيــمٌ بــلائي فــيـه يـصـغـر عـنـده — وتـصـغـر فـي عـيـن العـظـيـم العـظائم

ومــن لي بــه يــرضــى لو عُـمـر سـاعـة — وتـــســـخــط إن شــاءت عــليّ العــوالم

عـــلى ورد خـــديــه العــذار كــمــائم — ومــن ســحــر لحــظــيــه عـليـه تـمـائم

فــليــس لصــب مـنـه فـي الوصـل نـافـع — وليــس له مــن صــارم اللحــظ عــاصــم

رشــا قــوَّم الرحــمــان نــيــر خــلقــه — بــأحــســن تــقــويــم فــعــز المـقـاوم

مــعــدَّل قــد يــبــهــت الشــمـس حـسـنـه — وللشــمــس بــالتــعـديـل بـهـتٌ مـصـادم

تـــرى للداردي حـــيــرة مــن طــلوعــه — لذاك لهــــا وصـــفٌ التـــحـــيـــر لازم

تـحـكـم عـبـد الخـال فـي مـصـر حـسـنـه — وكــافــور عـبـدُ وهـو فـي مـصـر حـاكـم

إلا أرغـــم الله الوشـــاة فــإنــهــم — ســعــاة للأنــف المــغــرمــيـن رواغـم

أذا هــمَّ مــن أهــوى بــعــطــف تــصــدّه — بــنــعــت بـه الإبـدال للعـطـف حـاتـم

الا مـا لدهـري لسـم يـحل عن إساءتي — ومــا ريـء يـومـا وهـو للغـيـظ كـاتـم

كـــأن له عـــنــدي عــظــيــم جــنــايــة — فــلم تــنــس أو خــوف البـواد رواهـم

أن بــيــن دهــر فـي الحـقـيـقـة أهـله — أفـــاع وفـــي رؤيــا العــيــون أوادم

هُـم حـاولوا إنـزال قـدري إلى الثرى — ومـــنـــزل قــدري للثــريــا مُــتــاخــم

أتُـنـزلنـي الأعـداء فـي غـيـر مـنزلي — ولم تُـــلف إلا بـــالرؤوس العــمــائم

تُـرى جـهـلوا قـدر العلى أم تجاهلوا — وهـل يـجـهـل الشـمـس المـنـيـرة عـالم

كـــأنـــي دربـــيـــن عـــمـــي بــظــلمــة — بـــدا أو ســـراج مــا له شــام شــائم

كــأنــي عـبـيـق الطـيـب يـعـبـق نـشـره — لدى فــاقــدي الشــمّ والطــيــب فـاغـم

كـأنـي بـليـغ القـول فـي منطق امريء — وقــد خُــوطـبـت عـجـمـا بـه أو أعـاجـم

كــأنــي بــيــن الصــم ألحــان مــطــرب — تــمــيــد له صُــمّ الجــبــال العـواصـم

إلى كـم أزيـن الدهـر وهـو يـشـيـنـني — وأطــريــء فــي أمــداحــه وهــو ذامــم

مــديــحـي لأهـل الدهـر والذم مـنـهـم — كــلانــا بــإفــك المــدح والذمّ آثــم

ومـــا كـــلّ مــدح للفــضــائل مُــثــبــت — ومـــا كـــلّ ذمّ بـــالنـــقـــائص واســـم

فــربّ مــديــح كــان بــالقـدح مُـغـريـا — وربــــة ذمّ وهــــو بــــالمـــدح ئاقـــم

أنـا مـن إذا أثـنـى عـلى فـضله امرؤٌ — عـليـه غـدا يُـثـنـي الثـنـا وهو باسم

لئن كـان بـالأسـوار يـزدان بـعـضـهـم — فـــربّ ســـوار زيـــنـــتــه المــعــاصــم

ولا غـرو أن يـخـفـى الجـهـول فضائلي — فــــكــــلّ تــــراب للذّخــــائر كـــاتـــم

وإن نـــم بـــي واش حــســودٌ فــإنــمــا — بــإحـراق عـود الطـيـب تـذكـو شـمـائم

وقــد ضــاق رحـب الأرض إذ صـح أن لي — مــقـامـا عـلى الجـوزاء فـيـه نـعـائم

ألا ليـت شـعـري هـل خـطـوبـي تـنـتـهي — إلى غــايــة أم هــكــذا الدهــر دائم

غــــريـــب ديـــار حـــيـــث حـــل لأنـــه — له مـــوطـــنٌ للفـــرقـــديـــن مُـــزاحــم

له ظـــلّ يـــرثـــي كـــلّ قـــاس فـــؤاده — وأعــدى العــدى يـغـدو له وهـو راحـم

له رحــمــة يــذري الغــمــام دمُــوعــه — ومــا نــحــبــت إلا عــليــه الحـمـائم

فــمــن دون مــا يـبـغـي عـواد تـعـوقُه — ومــن دون مــا يـهـوى تـحـزّ الغـلاصـم

فــأهــون مــا يــلقــاه أهــوال حــادث — وأطــيــب مــا تــحـلو لديـه العـلاقـم

بـــشـــائره فـــي كـــلّ يـــوم فـــجــائع — تُــعــاقــبــهــا أضــعــافــهــا وتُـصـادم

لحـــى الله دهـــرا لا تــزال صُــروفُه — تـــحـــاربــنــي طُــول المــدى وأســالم

كــمــن أنــفــه نـحـو السـمـاء وأسـتـه — إلى المــاء غــمّ وهــو للأنــف راغــم

يــرانــي أدنــى مــا جــنــيـت كـأنـمـا — جــنــتــه مــن الأحــشـاء مـنـه صـوارم

ويــرشــد مــن دونــي إلى طُـرق العـلى — ومـــثـــلي ســار فــي الضــلالة هــائم

وقـد سـدّ بـاب النـفـع دونـي وانـثـنى — يــفــتــح بــاب الضــرّ لي وهــو حــازم

ومـــن لي بـــرزق فـــي ســـدّ لخـــلتـــي — ومــن دونــه أســد الثــرى والأراقــم

كــأنــي أرى الأرزاق يــوم تــقــسـمـت — تــوزع رزقــي بــيــنــهــن المــقــاســم

قــضــيــت زمــانـي بـالتـأسـف والمـنـى — ولم أحــظ مــن دهـري بـمـا أنـا رائم

ومـــا ســـاءنــي خــل فــلذت بــغــيــره — ومــا بــتّ عــمــا قـيـل والقـلب نـادم

مــتــى هــمّ بــالإكــرام دهــري عـاقـه — لئيــــم لأركـــان المـــكـــارم هـــادم

ولم أر مـــن إكـــرامـــه لي وســـيــلة — سـوى مـدح مـن تُـعـزى إليـه المـكـارم

أبـي الحـسـن المـولى الزكـي عـليّ من — بــه الدهــر أعــيــاد لنــا ومــواســم

مــليـك إذا الأمـلاك أبـدت مـفـاخـرا — فــفــخــر عُــلاه بــالســمـاكـيـن راسـم

مــليــك إذا الامــال مــنــك تــوجـهـت — إليـــه فـــثــق أن الإيــاب مــغــانــم

ولم يــثــنــه قــول النــصــيـح بـغـشـه — بـــأن صـــلات المـــادحـــيــن مــغــارم

يــرى المــدح يُــحـيـي ربـه وهـو مـيـت — ويـبـقـى مـدى الدنيا وتفنى العوالم

بــحــلم وعــدل خــص هــذا لمــن جــنــى — وهـــذا لجـــرح النـــائبـــات مــراهــم

ومــــــورد أوراد بــــــذكـــــر إلهـــــه — له عــذبــت مــا حــولهــا حــام حــائم

وأضــحــت دروس العــلم بـعـد دروسـهـا — رسُـــوم لهـــا تُــحــيــا بــه ومــعــالم

بــليــغ جــواد مــنـه سـحـبـان بـاقـلا — يــروح ويــغــدو مــا درى مـنـه حـاتـم

مـليـك ليـالي النـحـس مـنـه بـواكـيـا — تـــولت وأيـــام الســـعـــود بـــواســـم

له وثــبـات فـي وغـى الحـرب تـنـثـنـي — وتــجــبــن عــنـهـنّ الكـمـاة الضـراغـم

له عــفــة لو أنــهــا فـي الورى سـرت — لمــا عــلقــت بــالعــالمــيــن مــاثــم

وبــشــر مُــحــيــا لم يــزل مُــتــهــللا — بـه يـهـتـدي السـارون والليـل فـاحـم

تـــقـــلد ســـيـــف الحــق حــتــى أغــدت — عـــلى كـــل مــظــلوم تــردّ المــظــالم

إذا انــبــســجـت مُـزن السـمـاء وكـفـه — فــــــذاك له كــــــفّ وذلك ســــــاجــــــم

نــعـمـنـا بـهـا فـي ظـل عـيـش كـأنـمـا — بـنـا مـن جـنـان الخـلد حـفـت نـعـائم

له رأفـــة بـــالمــســلمــيــن وغــيــرة — عــليــهــم كــأن المــســلمـيـن مـحـارم

لهُ النّــصــر عــبــد والرشـادُ مُـصـاحـب — لهُ وأخُــوهُ الصّــبــر والســعــدّ خــادمٌ

تـــحـــصّــن مــن ربّ العــلى فــوثُــوقــهُ — بـــه مـــن عـــدوّ كـــيــدُهُ مُــتــعــاظــمُ

أمــولاي يــا مــن فـضـلهُ شـمـل الورى — ولم يُـــثـــنـــه عـــن فــعــل ذلك لائمُ

فــديــتــك مـا ذنـبُ الّذي لم يـكـن لهُ — ســوى مــدحــك الأسـنـى خـليـل مـنـادمُ

يُهـــانُ بـــطـــرد وانـــقــطــاع وحُــسّــد — هُ شـــامـــت فـــيـــهـــم وآخـــرُ شــاتــمُ

ولو مُــذنــب غـيـري جـنـى الذّنـب كـلّه — مـــا مـــسّهُ بـــعـــض الّذي بـــي قـــائمُ

لئن كــان ذنــبــي حُــبّـكـم ومـديـحـكـم — فـــإنّـــي عــلى تــلك الذُّنــوب مُــلازمُ

وهـب أنّ لي ذنـبـا فـقـد عـمّ نـفـعـكـم — جـمـيـع العـدى كـيـف الودُود الملازمُ

عــلى أنّــنــي مــن كــلّ عــيــب مُــبــرأ — وعـــرضـــي مــن كــلّ المــثــالب ســالمُ

ولولا مــديــحــي فــيــك لم تـكُ جُـرّدت — بــــحـــضـــرتـــكـــم للذّمّ فـــيّ صـــوارمُ

ولكــن قــصــرتُ المـدح فـيـكـم فـطـوّلت — وُشــاتــي فــي ذمّــي ومــا أنــا جــارمُ

ولو أنّـنـي لم أقـتـصـر عـن مـديـحـكـم — لفـــزتُ ولم يُـــوجـــد لقـــدري هــاضــمُ

ولو وصـــفـــونـــي بـــالّذي فــيّ قــادح — لهـــان ومـــا حــيّ مــن القــدح ســالمُ

ولكــن بــمــا فــيـهـم وُصـفـتُ وطـالمـا — تـــردّتْ بـــأوصـــاف اللّئام الأكـــارم

ومــا نــســب الحــسّـادُ لي مـن تـشـاؤُم — ومــا انــتــســبــت يـومـا إليّ مـشـائمُ

فـإنّـي أرى عُـذرا لهـم فـيـه بـيـنـنـا — ومــا أنــا فــيـمـا أسـنـدُوا لي لائمُ

دروا أنّـنـي بـعـض الدّراري فـأثـبتوا — لي البــعـض مـن أحـوالهـا ليـلائمـوا

ولو قـيـل حـظّـي وافـرُ النّـحـس مـنـهـمُ — لصـــدّق فـــيــمــا يــدّعــيــه مُــخــاصــم

نـعـم لي هـجـو وافرُ النّحس في العدى — وللخـــلّ مـــدح كــامــلُ السّــعــد دائمُ

لئن يُــعــزى للأســمــاء يـمـن وطـيـرة — وفـي اسـمـي لمـولانـا الأمـير مواهمٌ

فــمـاذا عـلى المـولى بـقـلب مُـلقّـبـي — بــمــا شــاء مــمّـا فـيـه يُـمـن مُـلائمُ

عــلى أنّــنــي قــبــلا دُعــيــتُ بـبـارع — وفـــي عـــقــد إشــهــادي ليــلي قــائمُ

بــعــيــشــك أيّ المــنـحـسـيـن أشـدّ مـا — رمــونــي بـه أو مـا بـه أسـمـي واهـمُ

ولكــن عُــلا فــضــلي أسـاءت لهـم ولي — فـــكـــلّ بـــه وصـــفُ الإســـاءة قـــائم

ومُـذ عـجـزُوا عـن مـثـل نـظـمي أحرقُوا — بـــشـــهـــب مـــعـــان للقـــلوب وراجــمُ

هـم نـسبوا التّأثير لاسمي وما دروا — بـــنـــســبــتــه للنّــجــم كــفّــر عــالم

أمـا يـتّـقـي الرّحـمـان قـوم بـجـهـلهم — رمــونــي بــمــا لم يــرمــه قــطّ رائم

أم جـاء فـي التّـنـزيـل لا تـنـابـزُوا — بـالألقـاب نـهـي فـيـه عـن ذاك جـازمُ

ألم يُــرو لا عــدوى ولا طـيـرة كـمـا — أتــى عــن نــبــي للنّــبــيــيــن خـاتـم

أمــا فــيــه كــســرٌ للقـلوب وكـسـرُهـا — مُــخــلّ بــفــضــل المــرء والمـرءُ آثـمُ

يــقــولون أعــلى مــنــه زيــد وخــالد — وكــم مــنـهُ خـيـر وهـو للشّـعـر نـاظـمُ

ومـا فـضـلُ شـخـص يـستوي الدُّرُّ والحصا — لديــه ومــنــطــيــقُ اللّســان وبــاكــمُ

عـجـبـت لقـوم فـي الورى يـحـسـدونـنـي — عـلى غـيـر مـا عـنـدي من الرّزق ناجمُ

ولو كــان لي رزق كــشــعــري تــركـتـهُ — لهــم بــاعــتــرافــي إنّ شـعـري سـاقـمُ

ومـــا أنـــا يــا مــولاي أوّل نــآظــم — رمـــوهُ بـــإجـــرام ومـــا هُـــو جـــارمُ

ولو أنــــت لي وجّهـــت بـــعـــض تـــوجّه — لكـــان لأمـــداحـــي لديـــك تـــزاحُـــم

رضـاكـم عـلى المـذمُـوم مـدح وسُـخـطكم — عــــلى كــــلّ مـــمـــدُوح لهُ الذّمُّ دائمُ

لئن حــجــبــتــنــي عــن عُــلاك أسـافـل — فــذاك دليــلُ الخــيــر عــنــدي قــائم

فـفـي إثـر حـجب الأفق بالغيم يبتدي — نُـزُولُ الحـيـا بـالأرض والبـرق بـاسمُ

وليـــس عـــلى حـــال تـــدُومُ غــمــامــةٌ — إذا حــجــبــت شــمــس النّهــار غـمـائمُ

تــقــولُ العــدى قـد ضـاع جـيّـدُ شـعـره — وخــاطــر فــي ذمّ العــدى وهــو عـاشـمُ

فــقــلتُ لهــم مـا ضـاع مـدحـي وإنّـمـا — جــــوائزُهُ تــــأتــــي لهــــنّ تـــراكـــمُ

ولم أر لي فـي النّـاس ذنـبـا جـنـيتهُ — ســوى طُـول فـضـل وهـو للسـرّ زق حـارمُ

أمــولاي إنّــي قــد خــدمــتُ جـنـابـكـم — بــدُرّ مــديــح مــا بــه الغــيـرُ خـادمُ

ولو كـان لي فـي العـيـش أدنى كفاية — غــدا فــيــك مــدحــي مــوجُه مُــتـلاطـمُ

فـهـب لي مـا يـبـقـى بـه نـشـرُ ذكـركم — مــدى الدّهـر شُـكـرا مـا لهُ قـطّ صـارمُ

وإنـــي مـــن جـــدواك مـــازلت آمــنــاً — بــمــنــزلة عــليـاً لهـا الدهـر خـادم

وإنّـــي عـــلى مــقــدار فــضــلك طــالبٌ — مــن النّــفــع لا مـقـدار مـدحـي رائمُ

ولســتُ بــمــا أســديـت لي أنـا قـانـعٌ — ومـنـك لمـن دُونـي العـطـايا العظائمُ

ويــرتــعُ فــي خــصــب بــغـيـث نـوالكـم — وزهــرُ مـديـحـي فـيـك بـالطّـيـب نـاسـمُ

ولم يــكُ مــدحــي فــي عُــلاك مُـفـخّـمـا — لذكــرك بــل مــدحــي بــذكــرك فــاخــمُ

أمــولاي خُــذ مــنّــي بُــيــوت قــصـيـدة — بــهــنّ خــريــداتُ المــعــانــي نـواعـمُ

ولا ثـمـنٌ فـيـهـنّ مـنـكـم سـوى الرّضـى — ومــرتــبــة مـن دُونـهـا النّـسـرُ حـائمُ

أطـــلتُ ولكـــن فـــي عُـــلاك وجـــيـــزة — فــعــليــاك لم يـسـتـوفـهـا قـط نـاظـمُ

فــلا زلت مــنــصــور الجـنـاب مُـؤيّـدا — وأنــت لهــذا المــلك والدّهــر حـاكـمُ

ويــهــنــيـك عـيـد النّـحـر مـولاي إنّه — لكــم فــيــه فــتــحٌ بــالمـسـرّة خـاتـمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلائي: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • شاءت: شأت: الشَّئِيتُ مِنَ الْخَيْلِ: العَثُورُ، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ يَتَصَرَّفُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَقْصُر حافِرا رِجْلَيْه عَنْ حافِرَيْ يَدَيْه؛ قَالَ عَديُّ بنُ خَرْشَةَ الخَطْميُّ، وَقِيلَ هُوَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصار …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة