لعمري وما عمري علي بهين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمري وما عمري عليَّ بهيّنٍلَنِعْمَ الفَتى أرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما
أُصِيبَ بهِ فَرْعا سُلْيمٍ كِلاهُمافَعَزّ عَلَيْنا أنْ يُصابَ ونُرْغَمَا
وكانَ إذا ما أقْدَمَ الخَيْلَ بِيشَةًالى هضبِ اشراكٍ اناخَ فالجما
فارسلها تهوي رعالاً كانَّهاجَرَادٌ زَفَتْهُ ريحُ نَجْدٍ فأتْهَمَا
فأمْسَى الحَوامي قَدْ تَعَفّيْنَ بَعدَهُوكانَ الحَصَى يَكْسو دَوابِرَها دما
فآبتْ عشاءً بالنّهابِ وكلُّهايرى قلقاً تحتَ الرحالةِ اهضما
وكانتْ اذا لم تطاردْ بعاقلٍاو الرَّسِّ خيلاً طاردتها بعيهما
وكانَ ثمالَ الحيِّ في كلِّ ازمةٍوعِصْمَتَهُمْ والفارِسَ المُتَغَشِّمَا
ويَنْهَضُ للعُلْيا إذا الحَرْبُ شمّرَتْفيطفئها قهراً وانْ شاءَ اضرما
فأقْسَمْتُ لا أنْفَكّ أُحْدِرُ عَبرَةًتجولُ بها العينانِ منّي لتسجما
عن القصيدة
«لعمري وما عمري علي بهين» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٨)، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.