لعمري وما عمري علي بهين
الشاعر: الخنساء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رثاء
«لعمري وما عمري علي بهين» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعمري وما عمري عليَّ بهيّنٍ — لَنِعْمَ الفَتى أرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما
أُصِيبَ بهِ فَرْعا سُلْيمٍ كِلاهُما — فَعَزّ عَلَيْنا أنْ يُصابَ ونُرْغَمَا
وكانَ إذا ما أقْدَمَ الخَيْلَ بِيشَة ً — الى هضبِ اشراكٍ اناخَ فالجما
فارسلها تهوي رعالاً كانَّها — جَرَادٌ زَفَتْهُ ريحُ نَجْدٍ فأتْهَمَا
فأمْسَى الحَوامي قَدْ تَعَفّيْنَ بَعدَهُ — وكانَ الحَصَى يَكْسو دَوابِرَها دما
فآبتْ عشاءً بالنّهابِ وكلُّها — يرى قلقاً تحتَ الرحالة ِ اهضما
وكانتْ اذا لم تطاردْ بعاقلٍ — او الرَّسِّ خيلاً طاردتها بعيهما
وكانَ ثمالَ الحيِّ في كلِّ ازمة ٍ — وعِصْمَتَهُمْ والفارِسَ المُتَغَشِّمَا
ويَنْهَضُ للعُلْيا إذا الحَرْبُ شمّرَتْ — فيطفئها قهراً وانْ شاءَ اضرما
فأقْسَمْتُ لا أنْفَكّ أُحْدِرُ عَبرَة ً — تجولُ بها العينانِ منّي لتسجما
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشراك: [ش ر ك]. (مصدر أَشْرَكَ). 1."يَوَدُّ إِشْراكَهُ في مَشْروعِهِ": أَيْ جَعْلَهُ شَريكاً وَمُساهِماً. 2."الإِشْراكُ بِاللَّهِ" : الإلْحادُ بِهِ عِنْدَ الاعْتِقادِ بِأَنْ تَجْعَلَ لَهُ شَريكاً في مُلْكِهِ.
- اناخ: أَنَاخَ يُنِيَخُ أَنِخْ إنَاخَةً [نوخ]. - بالمكانِ. أقامَ فيه؛ وصلَ المسافرُ إِلى القرية فأناخ بها.- ـه الذلُّ أو البلاءُ: حلَّ به ولزمه؛ أناختْه مصائب عديدة.- الرجلُ الجمل. أَبْرَكَهُ، أناخ البديُّ جماله قرب الواحة.
- بعاقل: العَاقِلُ : فا.-: المدرك الفاهم الحكيم، سليم العقل؛ سَلِّمت القيادَةُ إلى عاقل القوم وحكيمهم / غير العاقل، في النحو، كلُّ ما ليس إنساناً؛ لا يُجْمَعُ غيرُ العاقل جمعاً سالماً مذكراً.-: دافع الدية.
- بهين: هين: هانَ يَهِينُ: مِثْلُ لانَ يَلِين. وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا عَزَّ أَخوك فهِنْ. وَمَا هَيَانُ هَذَا الأَمرِ أَي شأنُه. وهَيّانُ بْنُ بَيّانَ: لَا يُعْرَفُ وَلَا يُعْرَف أَبوه، وَقَدْ ذُكِرَ أَن نُونَهُ زَائِدَةٌ، وَاللّ …