القلوب والمقل

الشاعر: خليل مطران · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة عامة

«القلوب والمقل» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

القلوب والمقل — هن للهوى رسل

لسن للهوى عللاً — بل به لها علل

ربما وآمرها — يقتضي فتمتثل

والرسول مؤتمراً — والجماد ينفصل

لا عقوبة لهما — حللت ولا عذل

حاكم مشيئته — لا تردها الحيل

والوجود دولته — أرضنا بها عمل

والأمير خادمه — والحكيم والبطل

والنجوم في يده — تغتدي وتنتقل

والحياة موطنه — والطبيعة والسبل

والدوام مبدؤه — والنهاية الأزل

والسنى تبسمه — وهو ضاحكٌ جذل

والدجى عبوسته — والخطوب والوهل

السرور في فمه — والعذاب والأجل

من يطيق حملته — من له بها قبل

عينك التي نظرت — منه جاءها الميل

والفؤاد طاوعها — وهو مكره وجل

فالمسيء غيرهما — ما إليه متصل

إنما الجزاء لمن — عنه يصدر الزلل

علة لما فعلا — لو تعاقب العلل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …
  • خادمه: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.
  • عذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …
  • علل: علل: العَلُّ والعَلَلُ: الشَّرْبةُ الثَّانِيَةُ، وَقِيلَ: الشُّرْب بَعْدَ الشُّرْبِ تِباعاً، يُقَالُ: عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ. وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلُّه إِذا سَقَاهُ السَّقْيَة الثَّانِيَةَ، وعَلَّ بِنَفْسِهِ، يَتعدَّى وَل …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء
  • للبأس كانت دولة فتصرمت