وديعة إن أطربتنا فهي المنى

الشاعر: خليل مطران · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وديعة إن أطربتنا فهي المنى» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وديعة إن أطربتنا فهي المنى — أجابت وقد ناديتها خفرات

يداك على المضراب شبه أشعةٍ — إذا لمسته ردها نغمات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المضراب: المِضْرَابُ : الكَثيرُ الشَّديدُ الضَّرْبِ؛ يشكو مديرُ المدرسة من التلميذ المِضْرابِ لأقرانِه. ـ: ما ضُرِبَ بِه؛ لم تعثر الشّرطة على المضراب الذي قُتل به القتيل.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • البحر أقرب أن يصير هواء
  • للبأس كانت دولة فتصرمت