قد عادت الدنيا إلى حالها
الشاعر: مروان بن ابي الجنوب · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر مروان بن ابي الجنوب، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد عادت الدنيا إلى حالها — وســرنــا اللّه بــإقــبـالهـا
دنـيـا بك اللّه كفى أهلها — مـا كـان مـن شـدة أهـوالهـا
وكــان قــد مــلكـهـا جـاهـل — لا تـصـلح الدنـيـا لجهالها
قـد كـانـت الدنـيا به قفلت — فـكـنـت مـفـتـاحـاً لأقـفـالهـا
إن التــي فــزت بــهـا دونـه — عــادت إلى أحـسـن أحـوالهـا
خـلافـةٌ كـنـت حـقـيـقـيـاً بـها — فــضــلك اللّه بــســربــالهــا
فـــــرده اللّه إلى حـــــاله — وردهـــا اللّه إلى حـــالهــا
ولم تـــكـــن أول عـــاريَـــةٍ — ردت عـــلى رغـــمٍ إلى آلهــا
واللّه لو كـان عـلى قـريـةٍ — مـا كـان يجزى بعض أعمالها
أدخـل فـي الملك يداً رعدةً — أخـرجـهـا مـن بـعـد إدخالها
بـــدلنـــا اللّه بــه ســيــداً — أسـكـن دنـيـا بعد زلزالها
بــــدلت الأمــــة هـــذا بـــذا — كــأنــهــا فـي وقـت دجـالهـا
وقـــام بـــالمــلك وأثــقــاله — وقــام بــالحــرب وأثــقـالهـا
أبـطـل ما كان العدا أملوا — رمـيـك بـالخـيـل وأبـطـالهـا
تـعـمـل خـيـلاً طـالمـا نـجحت — مـا عـمـلت خـيـلٌ كـأعـمـالها
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حالها: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
- فرده: الفَرْدَةُ : مذ الفَرْدُ. ـ من النساءِ: التي لا نظير لها؛ إنها فَرْدَةٌ في ذكائها بين بنات جيلها ج فَرْدَاتٌ وأَفْرادٌ وفِرَدٌ.