وافى الكتاب فأحيا
الشاعر: خليل مطران · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح
«وافى الكتاب فأحيا» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا — قَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِ
بِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ — عَنْ أَعْيُنِي مَحْجُوبِ
وَرَجْعِ صَوْتٍ رَقِيقٍ — حُرِمْتُهُ فِي المَغِيبِ
كَأَنَّمَا أَنْتَ فِيهِ — مَخَاطِبِي عَنْ قَرِيبِ
أَذْكَرْتَنِي غَيْرَ نَاسٍ — يَوْمَ الفَتَاةِ اللَّعُوبِ
بَيْنَ الأَوَانِسِ وَالتُّ — رْبُ حَبُّ القُلُوبِ
في مَسْرَحٍ ضَاقَ رَحْباً — بِكُلِّ غَاوٍ أَدِيبِ
تُوحِي المَحَاسِنُ فِيهِ — مُقَدَّمَاتِ الذُّنُوبِ
أَدْمَاءُ كَالشَّمْسِ تَبْدُو — وَالوَقْتُ بَعْدَ الْغُرُوبِ
مَلِيكَةٌ ذَاتُ وَجْهٍ — سَمْحٍ وَطَرْفٍ مُذِيبِ
بِالنورِ تُنزِلُ آيَا — تِ حُكْمِهَا المَرْهُوبِ
مِثَالُهَا مِنْ ضَمِيرِي — في مَقْدِسٍ مَحْجُوبِ
مُسَيَّجُ مِنْ غَرَامِي — وَغَيْرَتِي بِلَهِيبِ
يَجْثُو فُؤادِي فِيهِ — بَيْنَ اللَّظَى المَشْبُوبِ
وَيَعْبُدُ الطَّيْفَ مِنْهَا — في مَأْمَنٍ مِنْ رَقِيبِ
لكِنْ أَغَارُ عَلَيْهَا — مِنْ ذِي دَهَاءٍ َأرِيبِ
أَخِي مَزَاحٍ وَرِفْقٍ — مُسْتَلْطَفِ التَّشْبِيبِ
وَمَا عَنَيْتُ حَبِيباً — حَاشَا وَفَاءِ حَبِيبِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- اللعوب: اللَّعُوبُ : الكثيرة اللَّعِب.-: من كانت رشيقة الحركات حسنة الدلال؛ فتاةٌ لَعُوبٌ.
- توحي: تَوَحَّى يَتوَحَّى تَوَحَّ تَوَحَِّيًا [وحي]: أسرع؛إذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فتدَّبرْ عاقبتَه، فَإنْ كانت شرًّا فانتهِ، وإِن كانت خيرًا فَتَوَحَّهُ .