أول ما تلهى به البطون
الشاعر: خليل مطران · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«أول ما تلهى به البطون» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أول ما تلهى به البطون — الفجل والزبدة والسردين
وبعده سمكة تختار — من خير ما جادت به البحار
يتبعها المحشي من كوسى يحب — ومن كوارع وأوراق عنب
ثم يجيء الدامع المشوي — بطيبه فيخجل المحشي
يعقبه في نسق منضود — عيش السرايا مذهب الخدود
وفي الختام تعرض الثمار — فينقضي الطعام والنهار
لا بد أن تستكثر الجمعية — فالأكل ملك له معيه
وينبغي أن يحضر الوليمة — عزيز نصرٍ لين الشكيمة
بقده المقوم الفتان — وصوته المرخم الرنان
يشدو ويمشي ويقر ويقف — ويملأ السمع بأشهى ما عزف
فعند ذا تتمه الإحسان — وغاية الجمال والإتقان
قد عاد سر كيس من الفيوم — بلطفه وظرفه المعلوم
فأدعوه حالاً أو نرد الدعوه — يغذنا بالكلمات الحلوة
وهكذا تصفو لنا الأسمار — من بعد أن ينقضي النهار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
- الدامع: الدَّامِعُ : فا.- من الأمكنة: النَّدِيُّ المتحلِّب ماءً؛ ولج كهفاً دامعاً محاذياً للشاطيء.- من الأجفان: الذي سال دمْعُه.
- السرايا: 1. "سَرَايَا القَصْرِ" : بَلاَطُ الْمَلِكِ. 2."سَرَايَا الحُكُومَةِ" : الدَّوَائِرُ الحُكُومِيَّةُ.
- الفجل: فجل: فَجَّل الشيءَ: عَرَّضَهُ. وَرَجُلٌ أَفْجَلَ: مُتَبَاعِدُ مَا بَيْنَ السَّاقَيْنِ. وفَجِلَ الشَّيْءُ وفَجَلَ يَفْجُل فَجْلا وفَجَلًا: اسْتَرْخَى وغلُظ. والفُجْل والفُجُل؛ جَمِيعًا عَنْ أَبي حَنِيفَةَ: أُرومة نَبَاتٍ …
- المحشي: [ح ش و]. (طبخ). "أَكْلٌ مَحْشِيٌّ" : كُلُّ طَعَامٍ مِنْ خُضَرٍ يُحْشَى بِاللَّحْمِ أَوِ الأَرُزِّ وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ.
- المشوي: المَشْوَى [شوي]: مَوْضِعُ الشَّيِّ، وهو الإنضاج بالنّار مباشرة؛ كان المَشْوَى قريباً من المنزل ففاحت رائحة الشِّوَاءِ ج مَشَاوٍ.
- بطيبه: الطِّيبَةُ : الحلال؛ أموالٌ طِيبَةٌ/ فعلت ذلك بطيبَة خاطرٍ، أي برضا وعدم إِكراه/ تطوَّع في صفوف الثورة التحريرية بطيبة خاطر.