حسدت خطك الحلي من العسجد

الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«حسدت خطك الحلي من العسجد» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حسدت خطك الحلي من العس — جد حتى بدا عليها اصفرار

وغدا اللفظ حين خطته يمنا — ك ومنه على المعاني افتخار

إن طرسا تزينه بسطور — لهو التحفة التي تختار

فيه ما يشغل المحب عن المح — بوب إن هاج وجده تذكار

ألفاتٌ يحكين هيف قدود — وعيونٌ لسحرها أسرار

وكأن الكافات أصداغ غيدٍ — لثغرو السينات منها افترار

وكأن الراآت أجفان عذرا — ء من الكحل فوقها آثار

وكأن الثاآت آنيةٌ في — هن مسك يضوع أو أثمار

وكأن النونات أقداح خمر — مترعات على الندامى تدار

وكأن الهاآت في فلك الطر — س بتدوير شكلها أقمار

وكأن اللام الذي فوقه الضم — مة غصن بدا عليه هزار

وكأن الشكل الذي خالط الأسطر — زهرٌ له عليه انتثار

نظر الناس في سلا سلك الخ — ط فحارت في حسنه الأفكار

أسود اللون غير أن عليه — رونقاً مثلما أضاء النهار

جئت فيه المعجزات فأمسى — فوق وصفٍ تضمه الأشعار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصفرار: [ص ف ر]. (مصدر اِصْفَرَّ). "يُراقِبُ اصْفِرارَ وَجْهِهِ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ" : تَحَوُّلُ لَوْنِ الوَجْهِ بِفِعْلِ التَّعَبِ أَوِ الْمَرَضِ إلى صُفْرَةٍ.
  • افتخار: [ف خ ر]. (مصدر اِفْتَخَرَ). "أَعْلَنَ عَنْ نَجاحِهِ بِافْتِخارٍ" : بِاعْتِزازٍ.
  • افترار: [ف ت ر]. (مصدر اِفْتَرَّ). "الاِفْتِرَارُ عَنِ الأسْنَانِ" : الإِبَانَةُ عَنْهَا بِتَبَسُّمٍ حَسَنٍ.
  • العس: الألْعَسُ : من كان في شفته لَعَسٌ، وهـــو سوادٌ مستحسَن فيها مؤ لَعْسَاء ج لُعْسٌ.
  • الكافات: أَفَاتَ يُفِيتُ أَفِتْ إِفاتَةً [فوت]. ــ ــه الأَمْرَ: جعله يفوته؛ أفاته حضورَ الندوة وكان حريصاً على المشاركة فيها.
  • الكحل: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و …
  • المح: أَلْمَحَ يُلْمِحُ إِلْماحاً :- إليه: اختلس النظر إليه؛ ألمحت إلى وجهه خجلاً.- الشىءَ: أبصره بنظر خفيف.- ت المرأةُ من وجهها: أمكنت من أن تُلمَح؛ تُلمح الحسناءُ مفاتنها ثم تُخفيها.- إليه: أشَار؛ ألمح إلى موضوع هامّ/ ألمح إ …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء