حسدت خطك الحلي من العسجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسدت خطك الحلي من العسجد حتى بدا عليها اصفرار
وغدا اللفظ حين خطته يمناك ومنه على المعاني افتخار
إن طرسا تزينه بسطورلهو التحفة التي تختار
فيه ما يشغل المحب عن المحبوب إن هاج وجده تذكار
ألفاتٌ يحكين هيف قدودوعيونٌ لسحرها أسرار
وكأن الكافات أصداغ غيدٍلثغرو السينات منها افترار
وكأن الراآت أجفان عذراء من الكحل فوقها آثار
وكأن الثاآت آنيةٌ فيهن مسك يضوع أو أثمار
وكأن النونات أقداح خمرمترعات على الندامى تدار
وكأن الهاآت في فلك الطرس بتدوير شكلها أقمار
وكأن اللام الذي فوقه الضممة غصن بدا عليه هزار
وكأن الشكل الذي خالط الأسطرزهرٌ له عليه انتثار
نظر الناس في سلا سلك الخط فحارت في حسنه الأفكار
أسود اللون غير أن عليهرونقاً مثلما أضاء النهار
جئت فيه المعجزات فأمسىفوق وصفٍ تضمه الأشعار
عن القصيدة
«حسدت خطك الحلي من العسجد» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.