لم تشق نفس أنت مسعدها
الشاعر: خليل مطران · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«لم تشق نفس أنت مسعدها» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم تشق نفسٌ أنت مسعدها — عرفاً ولم يذمم محمدها
تلك الهبات الباهرات ندى — ليست بأموال تبددها
بل تلك أرواح تضن بها — ومعاهد درست تشيدها
هي أنفسٌ عبث الحمام بها — والبحر يخفضها ويصعدها
لم تنقبض عنها يداك وقد — بسطت إليك تعوذا يدها
ونفائس وثب الضرام بها — ليغولها والريح توعدها
أغريت ذا بأس بها فنجت — ونداك بعد اللَه موجدها
فإليك يسدي الحمد عن مقة — شيخ فتى النفس أمردها
يسعى وقد فنيت عزائمه — بمشيئة أبدا تجددها
ضل السعادة في الحياة ولم — يبرح على الأيام ينشدها
حتى أصاب الود مشرعةً — عذبت لديك وطاب موردها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
- تبددها: تَبَدَّدَ يَتَبَدَّدُ تَبَدُّداً : تفرّق؛ تبدَّد أهلُ القرية بعد إصابتها بالزلزال وتهدّمها.- القومُ البرتقالَ: اقتسموه حصصاً.