حجك أرضى ربك العليا

الشاعر: خليل مطران · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«حجك أرضى ربك العليا» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا — وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا

وفَاضَ بِالنَّدَى عَلَى وادِي الهُدى — فَردَّهُ بَعْدَ الصَّدى روِيَّا

أَكْبر أَهْلُ البَيْتِ فِي أُنْسِيَةٍ — طَافَتْ بِهِ إِلمَامهَا العلَوِيَّا

وبسطَها يدُ المُوَاسَاةِ الَّتِي — أَسعدَتِ الحَرِيبَ وَالشَّقِيَّا

زَعِيمَةُ النَّهْضَةِ هَلْ زرْتِ حِمى — وَلَمْ تيسِّري لَهُ الرُّقِيَّا

وَهَل رَأَيْتِ مُسْتَضاماً معُوزا — وَلَمْ تَكونِي المُنْصِفَ الكَفِيَّا

وهلْ شَهِدتِ ظُلْمَةً غَاشِيَةً — وَلَمْ تَكونِي الكَوْكَبَ الدرِيا

الجَهْلُ وَالبُؤْسُ تعقبتهما — وَقَدْ أَزَالاَ الخُلقَ الشَّرْقِيَّا

فَما رحِمتِ المال فِي حرْبِهِما — وَمَا ادَّخَرْتِ عَزمَكِ القَوِيَّا

أَدَّيتِ فَرضاً زُدْتِهِ نَوافِلاَ — بِهَا أَقْتَفَيْتِ أَصلَكِ الزَكِيَّا

أَبُوكِ سُلْطَانٌ وَمَنْ فِي عَصْرِهِ — ضَارِعَ ذَاكَ المُحْسِنِ السَّرِيا

الأَروعَ المِقْدَامَ فِي ذيادِهِ — عَنْ قَوْمِهِ وَالورعَ التقيَّا

تَابَعْتِهِ فَضْلاً وَنُبْلاً فاسلَمِي — وَلْيَبْقَ ذِكْرُهُ المَجِيدُ حَيَّا

أَهْلاً وَسلاً بِالَّتِي نورُ الهُدَى — يَسطَعُ فِي اسْمِهَا وَفِي المُحَيَّا

سَعِيتِ سَعياً مثمراً مبارَكاً — وَعدتِ عوْداً راضِياً مرْضِيَّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحريب: الحَرِيبُ : الذي سُلِبَ ماله ج حرْبَى وحُرَباءُ.
  • الكفيا: فيأ: الفَيْءُ: مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَه الظِّلُّ، وَالْجَمْعُ: أَفْيَاءٌ وفُيُوءٌ. قَالَ الشَّاعِرُ: لَعَمْرِي، لأَنْتَ البَيتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ، ... وأَقْعَدُ فِي أَفْيائِه بالأَصائِل وفاءَ الفَيْءُ فَيْئاً: تَحوَّل …
  • الكوكب: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …
  • المنصف: المُنَصَّفُ : مفعـ.-: الشّرابُ الذي طُبِخَ حتّى ذهب نِصْفُهُ.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء